عمرو سعد ودرة في عزاء والد محمد رمضان
استقبل الفنان محمد رمضان، مساء اليوم، عزاء والده الراحل داخل مسجد الشرطة بالشيخ زايد، وسط أجواء يسيطر عليها الحزن والتأثر، وحضور مكثف من نجوم الفن والإعلام وعدد كبير من محبيه الذين حرصوا على تقديم واجب العزاء ومواساته في هذا المصاب الأليم.
كان أبرز الحضور الفنان هاني رمزي وعمرو سعد ودرة ومها أحمد وزوجها مجدي كامل، لقاء سويدان، أحد فهيم، أحمد العوضي، أشرف زكي، نرمين الفقي، وفاء عامر، دنيا عبد العزيز وغيرهم.
كان الفنان محمد رمضان قد أعلن أول أمس وفاة والده، عبر منشور مؤثر كتبه على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، قال فيه: «بعد فجر النهاردة رجع أبويا الغالي إلى دار البقاء والمستقر، ستقام صلاة الجنازة عقب صلاة الجمعة بمسجد مصطفى محمود بالمهندسين، ثم الدفن بمقابر العائلة في 6 أكتوبر، ربنا يرحمه ويسكنه فسيح جناته هو وموتاكم جميعاً.. إنا لله وإنا إليه راجعون».
وخلال الساعات التي سبقت الجنازة، عبّر محمد رمضان عن مشاعره تجاه والده الراحل في تصريحات مؤثرة، مؤكدًا أن والده كان حافظًا للقرآن الكريم كاملاً، وكان نموذجًا في الأخلاق والالتزام والتدين، ووصفه بأنه «أحن قلب في الدنيا» و«قدوة حقيقية في الصبر والرضا».
وقال رمضان في حديثه: «أبويا هو كل حاجة في حياتي، إحنا ماشيين ببركته، عمره ما كان ليه صاحب يدخل بيتنا، كان بينام بدري ويصحى قبل الفجر يصلي قيام الليل، وبعدها يقرأ الجرائد ثم المصحف لأنه حافظ القرآن كله والحمد لله».
وأضاف: «اتعلمت من أبويا الالتزام والرضا، عمره ما كان يشغل باله بالدنيا، وكان في نفس الوقت مصدر الكوميديا في حياتنا، بيضحكني بفطرته وبساطته، وطموحه الوحيد كان إننا نكون بخير وسعداء».
واختتم حديثه بكلمات تمس القلوب، قائلاً: «أقصى حلم لوالدي كان إنه يحج، وبعد ما ربنا كرّمه بالحج، بقى كل اللي يهمه هو أولاده، أنا فعلاً محظوظ إن ربنا رزقني بأب وأم كل همهم في الحياة إن أولادهم يكونوا بخير».
