محمود مسلم: منافسة شرسة على المقاعد الفردية بانتخابات مجلس النواب|فيديو
أكد الكاتب الصحفي محمود مسلم، عضو مجلس الشيوخ، أن انتخابات مجلس النواب 2025 تشهد واحدة من أقوى جولات المنافسة البرلمانية خلال السنوات الأخيرة، موضحًا أن التنافس الحقيقي يتركز بشكل أساسي في المقاعد الفردية، التي تضم عددًا معقولًا من المرشحين في مختلف الدوائر، خاصة في محافظات الصعيد وغرب الدلتا، المعروفة تاريخيًا بسخونة معاركها الانتخابية.
جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية لمحمود مسلم، في برنامج "كلمة أخيرة" الذي يقدمه الإعلامي أحمد سالم، عبر قناة ON، حيث تناول أبرز ملامح المشهد الانتخابي مع اقتراب انطلاق المرحلة الأولى من التصويت في الداخل.
الأحزاب والمستقلون في سباق متكافئ نحو الفوز بالمقاعد
وأوضح مسلم، أن المنافسة هذا العام متوازنة بشكل واضح بين مرشحي الأحزاب والمستقلين، مشيرًا إلى أن المشهد الانتخابي يعكس تطورًا في الأداء السياسي والتنظيمي داخل الشارع المصري، وأضاف: "كل مرشح اليوم يحاول أن يوظف كل إمكانياته، سواء كانت تنظيمية أو جماهيرية أو شعبية، من أجل كسب ثقة الناخبين وتحقيق الفوز في دائرته."
وأكد أن الأحزاب السياسية باتت أكثر تنظيمًا في إدارة حملاتها، في حين يعتمد المرشحون المستقلون على علاقاتهم المباشرة مع المواطنين وسمعتهم المجتمعية، وهو ما جعل المنافسة محتدمة ومفتوحة على كل الاحتمالات.
إعادة انتخابية متوقعة في نصف الدوائر بسبب شدة المنافسة
تطرق محمود مسلم، إلى النظام الانتخابي المعمول به، موضحًا أنه ينص على فوز المرشح الفردي الذي يحصل على 50% + 1 من إجمالي الأصوات الصحيحة، وفي حال عدم تحقيق هذه النسبة تُجرى جولة إعادة بين أعلى مرشحين.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن من المتوقع أن تشهد نحو 50% من الدوائر الانتخابية جولات إعادة نظرًا لشدة المنافسة بين المرشحين، خصوصًا في الدوائر الكبرى التي تضم كثافة سكانية عالية وعددًا كبيرًا من الناخبين.
كما أشار إلى أن القوائم الانتخابية ستُعتبر ناجحة إذا حصلت على 5% من إجمالي الأصوات الصحيحة في الدائرة المخصصة لها وفقًا للقانون.
الدعاية الانتخابية بين التعريف بالمرشح وتأثير السمعة والخدمات
وحول أهمية الدعاية الانتخابية، قال محمود مسلم، إن اللافتات والإعلانات ووسائل التواصل الاجتماعي باتت تلعب دورًا مهمًا في تعريف الناخبين بالمرشحين وبرامجهم، لكنها ليست العامل الحاسم في الاختيار، مؤكدًا أن السمعة الشخصية والخدمات المقدمة للناس والتواصل المباشر تظل أهم العوامل المؤثرة في قرار الناخب.
وأضاف مسلم، أنه يتمنى أن يشهد يوم التصويت مشهدًا وطنيًا مشرفًا، يعكس وعي المصريين بأهمية المشاركة السياسية، قائلاً: "نريد أن نرى طوابير المصريين المعتادة أمام اللجان، فهي دليل على الوعي الديمقراطي والمسؤولية الوطنية."