سقطة ياسر جلال.. زلات لسان المشاهير "هفوة" بحجم فضيحة
عاصفة غضب أثارتها تصريحات الممثل وعضو مجلس الشيوخ ياسر جلال في الجزائر، قال إنه سمع من أبيه وأمه أن جنودًا جزائريين شاركوا في الدفاع عن مصر بعد حرب 1967، رواد السوشيال ميديا اعتبروا تصريح الممثل وعضو مجلس الشيوخ في مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي بالجزائر، خطيئة، لا يغفرها بيانه الذي نشره علي حسابه الرسمي بموقع فيس بوك ونسب ما قاله إلي أبيه وأمه، خطيئة “جلال” أعادت إلي الصورة زلات لسان فنانين وقع فيها نجوم الصف الأول، من بينهم عمرو دياب وشيرين عبد الوهاب.
تكريم يتحول إلى أزمة
وأثار ياسر جلال جدلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، بعد تكريمه بـ مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي في حفل ختام دورته الـ13، وفوزه بجائزة "الوهر الذهبي" عن مجمل أعماله.
وقف الممثل والفنان وعضو مجلس الشيوخ، على المسرح متحدثًا عن العلاقة بين مصر والجزائر، قائلًا :"إن والده روى له أن "الجزائر أرسلت جنود صاعقة إلى ميدان التحرير لحماية المصريين بعد حرب 1967"، وهي الرواية التي فجرت عاصفة من الجدل، وكان ذلك سببًا لفتح موجة من الانتقادات الذي طالته بسبب هذه الكلمات، واعتبرها البعض “حسن نية أسيء فهمه”، ورآها آخرون خطأ لا يُغتفر في حق الذاكرة الوطنية، خصوصًا حين تصدر من فنان يحظى باحترام واسع داخل مصر وخارجها.
عمرو دياب.. تريند بسبب كلمة واحدة
جمهور السوشيال ميدبا استدعي بالتزامن مع خطيئة ياسر جلال ما وقع فيه النجم عمرو دياب، بعد انتشار فيديو له من حفل “ليالي سعودية مصرية”، ظهر فيه وهو ينادي سائقه بلفظ اعتبره البعض “إهانة”، وحينها أشعل الفيديو السوشيال ميديا بين من رأى الواقعة “سوء فهم”، ومن اعتبرها “تصرفًا متعاليًا لا يليق بفنان بحجم الهضبة."

شيرين عبد الوهاب.. “أنا أعمل اللي أنا عايزاه”
شيرين عبد الوهاب، عاشت نفس التجربة إذ تعرضت لموجه من الانتقادات بعد أن خرجت عن منطقة الغناء على المسرح، ليطلب منها المايسترو وليد فايد العودة إلى الإضاءة، فردّت بعفويتها المعتادة: “أنا أعمل اللي أنا عايزاه”.
وأثارت هذه العبارة القصيرة ضحك البعض واستياء آخرين، لتجد نفسها مجددًا في مواجهة انتقادات حول “العفوية الزائدة”.

ميريام فارس.. اعتذار بعد أزمة “أنا بقيت تقيلة على مصر”
أما الفنانة اللبنانية ميريام فارس، فسبق أن أثارت عاصفة من الغضب عام 2019 حين قالت في مؤتمر صحفي بمهرجان موازين إنها “أصبحت تقيلة على مصر”، في إشارة إلى قلة حفلاتها هناك، ليتم اتهامها بـ”الغرور والإساءة”، وبعد ساعات، خرجت لتوضح أن التعبير خانها، مؤكدة حبها الكبير لمصر وشعبها.

ومن ياسر جلال إلى عمرو دياب وشيرين وميريام فارس، تؤكد هذه المواقف أن الكلمة قد تكون أخطر من الموقف نفسه، خصوصًا على النجوم والمشاهير الذين دائمًا ما يبحثون عن الأضواء، ويحرصون على الظهور بأفضل صورة لهم، في زمن لا ترحم فيه السوشيال ميديا أي خطأ مهما كانت النوايا، إذ دائمًا ما تتربص للنجوم في احتفالاتهم العامة وحتى مناسباتهم الشخصية.