رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

باستورا سولير تكشف أسرار حياتها الجديدة

الفنانة الإسبانية
الفنانة الإسبانية باستورا سولير

سلط كتاب الفنانة الإسبانية باستورا سولير بعنوان  “عندما تنطفيء الأضواء- تظهر النجوم" (دار هاربر كولينز) الصادر في الخامس من نوفمبر، الضوء على مسيرة الفنانة الممتدة لأكثر من عشرين عامًا، ويكشف لأول مرة عن تفاصيل حياتها الشخصية والمهنية، بما في ذلك الضغوط النفسية والتحديات التي واجهتها منذ بداياتها وحتى اليوم.

وتصف باستورا سولير في الصفحات الأولى من كتابها، لحظة انهيارها على المسرح في مارس 2014 في إشبيلية، حيث وصفت ذلك قائلة: "زحفت تحت طاولة صغيرة وتكورت على شكل كرة، لو وجدت حفرة أصغر لاختبأت فيها، تمنيت الموت لإنهاء تلك المعاناة"، هذه الأزمة دفعتها إلى إعلان اعتزالها الموسيقى مؤقتًا على حساباتها الرسمية، حتى تستعيد ثقتها بنفسها.

تفاصيل كتاب عندما تنطفيء الأضواء- تظهر النجوم

 ويعود هذا الكتاب إلى بداياتها الفنية، حين اكتشفها لويس سانز في عام 1994، واضطرت لتغيير اسمها الفني لتصبح باستورا سولير، وتكشف الفنانة لأول مرة عن الضغوط الكبيرة التي فرضها عليها مدير أعمالها الراحل، من محاولة التحكم في كل جانب من حياتها الشخصية والمهنية، إلى فرض حميات غذائية ونصائح جراحية لتغيير مظهرها، معلقة: "كل ذلك أثر على ثقتي بنفسي وجعلني أشعر بانعدام الأمن، وقد أدركت ذلك مع مرور الوقت".

كما توثق سولير نكساتها ونجاحاتها، بدءًا من مسابقة يوروفيجن 2013 حيث احتلت المركز العاشر، وصولًا إلى اعتزالها المؤقت، ثم عودتها تدريجيًا إلى المسرح منذ عام 2016 بوتيرتها الخاصة، بعد أن تعلمت وضع حدود واضحة لمسيرتها، وجاءت كالتالي-

- عدم السفر بعيدًا عن المنزل لأكثر من أسبوع.

-عدم إقامة أكثر من حفلتين متتاليتين.

 -الابتعاد عن أي نشاط يفرض عليها ضغطًا نفسيًا كبيرًا.

ولا يقتصر الكتاب على الجانب المهني، بل يكشف جانب سولير الشخصي، حيث وجدت في الأمومة فرصة للشفاء والتوازن، مؤكدة: "كان حملي بابنتي الأولى خلاصي، توفيت باستورا سولير، وأصبحت أولويتي الاعتناء بنفسي والاستعداد لأكون أمًا".

 كما تروي فقدان والدها بعد ولادة ابنتها الثانية، ومعاناتها الصحية الأخيرة التي واجهتها بشجاعة، مؤكدة أنها تعلمت مواجهة أشباح الماضي والتعامل مع آلامها بصراحة وشجاعة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء