مدبولي: مصر تتصدر إفريقيا في سرعة الإنترنت بأسعار تنافسية| فيديو
أكد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، أن أي أسرة يُمنح أبناؤها فرصة التدريب في صناعة التعهيد فإن فرص توظيفهم تكون أكبر بكثير مقارنة بالأسواق التقليدية التي اعتاد عليها المجتمع، وأن الاستثمار في العنصر البشري يمثل أولوية قصوى للدولة، والتي مستمرة في دعم هذا القطاع الحيوي باعتباره محركًا رئيسيًا للنمو الاقتصادي وفتح آفاق جديدة للشباب.
وأشار مصطفى مدبولي، خلال كلمته في القمة العالمية لصناعة التعهيد التي نقلتها قناة "إكسترا نيوز"، إلى أن تطوير المهارات الرقمية والتقنية للشباب يُعد حجر الزاوية في استراتيجية الدولة لتعزيز فرص العمل وتحويلها من مجرد وظائف تقليدية إلى وظائف في مجالات عالية الإنتاجية والتكنولوجيا الحديثة.
قطاع واعد يعزز التوظيف
وأضاف رئيس الوزراء، أن قطاع التعهيد في مصر يمثل فرصة حقيقية للشباب لتحقيق مستقبل مهني واعد، إذ يوفر بيئة عمل متطورة ومتنوعة، تمكنهم من اكتساب خبرات عالمية ومهارات متقدمة، وتمنحهم قدرة تنافسية كبيرة في سوق العمل المحلي والدولي، أون الاستثمار في هذا القطاع يعود بالنفع على الاقتصاد الوطني، حيث يسهم في زيادة الناتج المحلي الإجمالي ورفع كفاءة القوى العاملة.
وأشار مصطفى مدبولي، إلى أن الحكومة تواصل تطوير برامج التدريب والتأهيل بالتعاون مع الشركات العالمية، بهدف تزويد الشباب بالخبرات العملية والمعرفة التقنية التي يحتاجونها للنجاح في صناعة التعهيد، مما يجعل مصر مركزًا إقليميًا لهذه الصناعة.
وأكد مصطفى مدبولي، أن مصر تتصدر قارة إفريقيا للعام الخامس على التوالي في سرعة الإنترنت، مع الحفاظ على أسعار تنافسية تُعد من الأرخص على مستوى القارة والعالم، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز يعكس جدية الدولة في تطوير البنية التحتية الرقمية ودعم القطاع التكنولوجي، بما يتيح للشباب والشركات فرصًا متزايدة للاستثمار والعمل بكفاءة، وأن توافر شبكة إنترنت سريعة ومستقرة يسهم في تعزيز مكانة مصر في قطاع التعهيد العالمي، ويجعلها وجهة مفضلة للشركات الراغبة في التوسع في الخدمات الرقمية.
وأوضح مصطفى مدبولي، أن الدولة تعتبر العنصر البشري أحد أهم أصولها، واستثمارها في تدريب الشباب وتأهيلهم لمواكبة متطلبات السوق الحديثة يمثل أساس نجاح الخطط التنموية، وأن توفير برامج تدريبية متخصصة في مجالات التعهيد والبرمجيات والتكنولوجيا الرقمية يتيح للشباب اكتساب مهارات عملية تؤهلهم لسوق العمل العالمي، وتفتح أمامهم آفاقًا مهنية جديدة، إذ أن مصر تسير بخطى ثابتة نحو تطوير صناعة التعهيد، مع التركيز على تعزيز كفاءة العاملين ورفع جودة الخدمات، بما يعزز ثقة المستثمرين والشركات العالمية.

مصر تتصدر إفريقيا
واختتم الدكتور مصطفى مدبولي، كلمته بالتأكيد على أن مستقبل الشباب في قطاع التعهيد واعد، وأن الحكومة ملتزمة بتوفير كل الدعم اللازم لتطوير مهاراتهم، وضمان استمرار نمو هذا القطاع الحيوي الذي يمثل ركيزة أساسية للنمو الاقتصادي والتنمية المستدامة، إذ أن نجاح مصر في البنية التحتية الرقمية وسرعة الإنترنت وخبرات الشباب يجعلها نموذجًا إقليميًا يحتذى به في صناعة التعهيد والخدمات الرقمية، وأن الاستثمار في الكفاءات البشرية إلى جانب تطوير البنية التحتية يشكل مزيجًا مثاليًا لتحقيق رؤية مصر في أن تصبح مركزًا عالميًا للخدمات الرقمية والتعهيد، مما يفتح آفاقًا واسعة للشباب ويحقق رَفَاهيَة اقتصادية للمجتمع بأكمله.