رئيس الوزراء: الدولة توفر فرص عمل لـ750 ألف خريج في التعهيد| فيديو
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن مصر تتمتع بميزة فريدة تتمثل في شبابها الذين يشكلون نحو 60% من سكان البلاد، وهو ما يمثل رافدًا مهمًا لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ويعزز قدرات الاقتصاد الرقمي، وأن هذا القطاع يعد من أبرز المجالات الواعدة التي يمكن للشباب الانخراط فيها والمساهمة في تطويره، بما يدعم النمو الاقتصادي المستدام.
وأشار رئيس الوزراء، خلال كلمته في القمة العالمية لصناعة التعهيد، إلى أن الدولة تعمل على تمكين الشباب عبر الاستثمار في البنية التحتية الرقمية، وتعزيز قدراتهم المهنية من خلال التعليم والتدريب الفني والتكنولوجي، بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل المحلي والعالمي.
قطاع الاتصالات يوفر فرصًا واعدة للشباب
وأضاف مصطفى مدبولي، أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يوفر فرصًا كبيرة للشباب، خاصة مع تخرج أكثر من 750 ألف طالب سنويًا من الجامعات المصرية، يتطلعون للعمل في المجالات الرقمية المتنوعة مثل البرمجيات، التعهيد، التحليل الرقمي، والدعم الفني، إذ أن الدولة تدرك أهمية تهيئة البيئة المناسبة لتوظيف هذه الطاقات البشرية، بما يسهم في استغلالها في تطوير القطاع وتحقيق عائد اقتصادي ملموس، وأن الاستثمار في هذا القطاع لا يقتصر على البنية التحتية فحسب، بل يشمل أيضًا دعم المهارات الرقمية للشباب من خلال برامج تدريبية متقدمة ومبادرات لتأهيل الخريجين لدخول سوق العمل بثقة وكفاءة.
وأوضح مصطفى مدبولي، أن الحكومة توجه استثمارات ضخمة لتطوير البنية التحتية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بما يشمل إنشاء مراكز بيانات حديثة، توسيع شبكات الإنترنت عالية السرعة، وربط المدن والقرى بخدمات رقمية متطورة، إذ أن هذه الاستثمارات تهدف إلى دعم التوسع في القطاع، وتحفيز الشركات المحلية والعالمية على الاستثمار، وضمان جودة الخدمات الرقمية لجميع المواطنين، وأن تطوير البنية التحتية يسهم أيضًا في جذب الشركات العالمية العاملة في التعهيد الرقمي، ما يخلق ملايين فرص العمل ويتيح للشباب المصري اكتساب خبرات مهنية متقدمة تلبي احتياجات السوق الدولية.
التوسع في القطاع يسهم في التنمية
وأكد مصطفى مدبولي، أن التوسع في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يعد محركًا رئيسيًا للتنمية الاقتصادية، حيث يرفع من مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي، ويخلق وظائف جديدة، ويعزز الابتكار والإبداع لدى الشباب، وأن الدولة تسعى لزيادة حجم الاستثمارات في هذا القطاع خلال السنوات القادمة، بما يواكب الطلب المتنامي على الخدمات الرقمية عالمياً ويضع مصر ضمن أبرز الوجهات العالمية للاستثمار في التكنولوجيا، إذ أن الشراكة بين القطاعين العام والخاص، مع التركيز على تنمية المهارات الرقمية، ستسهم في بناء جيل جديد من الشباب القادر على مواجهة التحديات الاقتصادية المستقبلية والمساهمة بفاعلية في تطوير الاقتصاد الوطني.

واختتم الدكتور مصطفى مدبولي، كلمته بالتأكيد على أن مصر أصبحت وجهة جاذبة للشركات العالمية في مجال التعهيد الرقمي وخدمات تكنولوجيا المعلومات، بفضل البنية التحتية المتطورة، وكفاءة الشباب، واستقرار السياسات الاقتصادية، وأن الحكومة ملتزمة بدعم القطاع وتوسيع نطاق الخدمات الرقمية، بما يعزز التنمية المستدامة ويتيح فرصًا اقتصادية كبيرة للشباب، ويقود مصر نحو مستقبل رقمي متقدم.