مدبولي: الدولة ضخت استثمارات مباشرة تجاوزت 6 مليار دولار| فيديو
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أصبح أحد المحركات الرئيسية للاقتصاد الوطني، ويحتل مكانة خاصة ضمن أولويات الدولة الاستثمارية، وأوضح، خلال كلمته في القمة العالمية لصناعة التعهيد، أن الحكومة تسعى لتحويل هذا القطاع إلى قوة إنتاجية تسهم بشكل مباشر في رفع الناتج المحلي الإجمالي وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد المصري.
وأشار مصطفى مدبولي، إلى أن الدولة ضخت استثمارات مباشرة تجاوزت 6 مليار دولار في البنية التحتية للقطاع، بما يشمل تطوير الشبكات الرقمية، ومراكز البيانات، وكابلات الألياف الضوئية، وتوسيع نطاق الخدمات لتشمل المدن والقرى، وأكد أن هذه الخطوة تهدف إلى تمكين القطاع من تقديم خدمات عالية الجودة ومواكبة التطورات العالمية في تكنولوجيا المعلومات، مع دعم عملية التحول الرقمي على المستوى القومي.
تعزيز مكانة مصر الرقمية
وأشار رئيس الوزراء، إلى أن توقيع الاتفاقيات مع 55 شركة عالمية في مجال التعهيد يعكس ثقة المستثمرين الدوليين في مصر، ويعزز مكانتها كمركز رئيسي في صناعة تكنولوجيا المعلومات على المستوى الإقليمي والدولي، وأن هذه الاتفاقيات ستسهم في زيادة الصادرات الرقمية لمصر، وتوفير آلاف فرص العمل الجديدة في مراكز التعهيد المختلفة، بما يعزز الاقتصاد الوطني وينمي المهارات الرقمية للشباب المصري، إذ أن تحقيق هذا النمو يتطلب تطوير البنية التحتية الرقمية بشكل مستمر، إضافة إلى التركيز على تنمية الكوادر البشرية وتأهيلها لتلبية احتياجات السوق العالمية، مما يجعل مصر وجهة جاذبة للشركات الأجنبية في مجالات التكنولوجيا والخدمات الرقمية.
وأوضح رئيس الوزراء، أن الاستثمارات التي ضختها الحكومة في البنية التحتية للاتصالات تشمل تطوير الشبكات، مضاعفة قدرات الإنترنت، وإنشاء مراكز بيانات متطورة، وربط القرى والمدن بالمبادرات القومية مثل "حياة كريمة" لتوسيع نطاق الخدمات الرقمية، إذ أن هذه الجهود تضمن استدامة التطور الرقمي وتحقيق شمولية الخدمات، مع قدرة عالية على التعامل مع أعباء الاستخدام المتزايد وحجم البيانات المتنامي، وأن القطاع أصبح قادرًا على مواجهة التحديات العالمية والمحلية، بما في ذلك أزمات الاتصالات أو الضغط على الشبكات، وهو ما يعزز ثقة الشركات العالمية في الاستثمار بمصر ويحفز على التوسع في صناعة التعهيد والخدمات الرقمية.
الرقمي رافد مهم للناتج المحلي
وأكد رئيس الوزراء، أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أصبح اليوم أحد أهم الروافد الاقتصادية لمصر، حيث يسهم في زيادة الناتج المحلي الإجمالي وتوفير فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، إلى جانب رفع كفاءة الأداء في مختلف القطاعات الأخرى، وأن الحكومة تعمل على دعم الاستثمار في القطاع بشكل متواصل، من خلال تحسين البيئة التشريعية، وتسهيل إجراءات الاستثمار، وتقديم حوافز للشركات المحلية والعالمية، بما يضمن استمرار النمو وتوسيع نطاق الخدمات الرقمية.

واختتم الدكتور مصطفى مدبولي حديثه مؤكدًا أن مصر أصبحت اليوم واحدة من أبرز الوجهات العالمية للاستثمار في تكنولوجيا المعلومات والخدمات الرقمية، بفضل بنيتها التحتية القوية، وكفاءتها البشرية المتميزة، وثقة المستثمرين الدوليين في البيئة الاقتصادية المستقرة، وأن الدولة تركز على تطوير هذا القطاع باستمرار لضمان التوسع في خدمات التعهيد الرقمية، وتعزيز الصادرات، وخلق المزيد من فرص العمل، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة والنمو الاقتصادي الشامل على مستوى جميع محافظات مصر.