مات ساجداً.. التصريح بدفن جثمان معلم قتل على يد مضطرب نفسي في قنا
صرحت جهات التحقيق بقنا، بـدفن جثمان معلم أزهري لقى مصرعه أثناء صلاته داخل مسجد على يد مضطرب نفسي بـقرية قرقطان التابعة لمركز نقادة جنوبي قنا.
التصريح بدفن جثمان معلم أزهري
كانت البداية عندما تلقت الأجهزة الأمنية بـمديرية أمن قنا إخطارا من غرفة العمليات يفيد ورود بلاغ بمصرع معلم أزهري داخل مسجد على يد مضطرب نفسي بقرية قرقطان بمركز نقادة، وعلى الفور انتقلت قوة أمنية إلى موقع الحادث.
مات ساجدا.. التصريح بدفن جثمان معلم قتل على يد مضطرب نفسي في قنا
بالانتقال والفحص تبين مقتل محمود فتحي حامد، يبلغ من العمر 50 عاما، معلم أزهري، خلال سجوده في الصلاة داخل مسجد بقرية قرقطان بمركز نقادة، وجرى نقل الجثة إلى مشرحة مستشفى طوخ بنقادة تحت تصرف الجهات المختصة.
تم اتخاذ الإجراءات اللازمة حيال الواقعة وتكثف الأجهزة الأمنية من جهودها لكشف ملابسات الواقعة، وقررت جهات التحقيق التصريح بدفن الجثمان لتشييعه إلى مثواه الأخير بمقابر قريته.
على جانب آخر قضت محكمة جنايات نجع حمادي، برئاسة المستشار محمد الرفاعي، وعضوية المستشارين مصطفى محمود، وهشام يحيى وسكرتارية، محمد كحلاوي، وأسامة الأمير، اليوم الأربعاء، بإحالة أوراق تاجر إلى المفتي بتهمة قتل زوجته حرقًا بالبنزين بسبب خلافات زوجية، بقرية القمانة بمركز نجع حمادي بمحافظة قنا.
إحالة قاتل زوجته بقنا إلى المفتي
ترجع بداية القضية إلى شهر أغسطس من عام 2023 عندما عثرت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن قنا، على جثة سيدة بها حروق داخل مزرعة في قرية القمانة التابعة لمركز نجع حمادي.
قاتل زوجته بقنا
وكشفت التحقيقات أن المتهم زوج المجني عليها تاجر حر، استدرج زوجته عنوة داخل سيارته حتى وصل بها إلى مزرعته في قرية القمانة وأشعل فيها النيران بعد سكب البنزين مما أدى إلى مصرعها محترقة بسبب وجود خلافات زوجية بينهما.
القبض على قاتل زوجته ببورسعيد بعد ساعات من ارتكاب الجريمة
تم ضبط المتهم وإحالة القضية إلى محكمة جنايات نجع حمادي، والتي قضت بإحالة أوراقه إلى فضيلة المفتي لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه بتهمة قتل زوجته حرقًا بالبنزين في مركز نجع حمادي.
بداية الواقعة
تعود تفاصيل الجريمة إلى تلقي قسم شرطة السلام بلاغًا من الأهالي يفيد بالعثور على جثة طفل في العقد الأول من عمره داخل مبنى تحت الإنشاء.
وعلى الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع الحادث، وبفحص الجثة ومراجعة بلاغات التغيب، تبين أن الطفل محرر بشأنه بلاغ من والدته منذ يومين.وباستدعائها تعرفت على نجلها، فتم إخطار النيابة العامة التي أمرت بنقل الجثة إلى المشرحة لإجراء الصفة التشريحية وبيان سبب الوفاة، كما كلفت المباحث بسرعة التحريات حول الواقعة.من خلال التحريات واستخدام التقنيات الحديثة وتفريغ كاميرات المراقبة بالمنطقة، تمكنت فرق البحث من تحديد هوية الجاني، وتبين أنه زوج والدة الطفل عرفيًا. عقب استصدار إذن من النيابة العامة، نجحت الأجهزة الأمنية في ضبطه.
اعترافات المتهم
بمواجهته، اعترف المتهم بتفاصيل جريمته، موضحًا أنه ارتبط بوالدة المجني عليه بعلاقة عاطفية انتهت بزواج عرفي، حفاظًا على حضانة أطفالها من زوجها الأول.وأضاف أنه بعد فترة بدأت الخلافات بينهما، وتطورت إلى مشادات وإهانات متكررة منه ومن أسرتها، ما دفعه للتفكير في الانتقام منها عبر قتل طفلها.وأشار المتهم إلى أنه توجّه إلى مدرسة الطفل يوم الحادث، وانتظره حتى نهاية اليوم الدراسي، ثم استدرجه بحجة إيصاله إلى المنزل وشراء الحلوى له، قبل أن يصطحبه إلى مبنى مهجور ويخنقه حتى فارق الحياة، ثم ترك جثته ولاذ بالفرار.تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وتحرير محضر بالواقعة، وأمرت النيابة العامة بإحالة المتهم إلى المحاكمة الجنائية عقب انتهاء التحقيقات.

