رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رئيس الوزراء: مصر تحقق قفزات تاريخية في قطاع الاتصالات والتعهيد| فيديو

الدكتور مصطفى مدبولي
الدكتور مصطفى مدبولي - الدكتور خالد العناني

أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن القمة العالمية لصناعة التعهيد تمثل محطة تاريخية تعكس التحول الكبير الذي يشهده قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والخدمات العالمية في مصر، مشيرًا إلى أن هذا التجمع يعكس أيضًا قوة ومرونة الاقتصاد المصري وثقة العالم به، جاء ذلك خلال فعاليات القمة العالمية لصناعة التعهيد، التي شهدت مشاركة عدد من الوزراء والمسؤولين والشركات العالمية، حيث أشار مصطفى مدبولي، إلى أن مصر سعت خلال السنوات الأخيرة إلى تحقيق رؤية متكاملة ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية، وهي: استقرار الاقتصاد الكلي، جاهزية البنية التحتية، وتنمية رأس المال البشري، مؤكدًا أن هذه الأولويات هي التي توجه جميع الإصلاحات والاستثمارات الحكومية.

الاقتصاد يواجه تحديات عالمية

وأضاف رئيس الوزراء، أن المشهد الاقتصادي العالمي خلال السنوات الماضية أثّر على كثير من الدول، بما في ذلك مصر كونها جزءًا من الاقتصاد العالمي المترابط، إلا أن الحكومة المصرية حرصت في كل مرحلة على تعزيز الاستقرار، والشفافية، وبناء الثقة في جميع مجالات الاقتصاد، ما مكنها من مواجهة التحديات وتحقيق نتائج ملموسة، وأن أولوية الحكومة كانت بناء بيئة أعمال تنافسية وشفافة، تتيح للقطاع الخاص التنبؤ بالفرص والتحديات، وتمنحه القدرة على تحقيق نمو مستدام وطويل الأمد، بما يعزز دور مصر كوجهة جاذبة للاستثمارات العالمية.

وأوضح رئيس الوزراء، أن مصر عملت على تطوير بنيتها التحتية الرقمية والتكنولوجية بشكل شامل، سواء في المدن الكبرى أو المناطق الريفية، بما يشمل توسيع شبكة الإنترنت، وإنشاء مراكز بيانات متقدمة، وتوفير الترددات والكابلات الضوئية، وهو ما ساهم في رفع القدرة التنافسية للقطاع وإتاحة فرص جديدة للشركات العالمية والمحلية، وأن الاستثمارات في البنية التحتية تمثل أحد ركائز الاقتصاد الرقمي، مضيفًا أن الدولة تسعى دائمًا إلى توفير بيئة مواتية للتقنيات الحديثة والخدمات الرقمية، بما يدعم نمو قطاع التعهيد ويجذب الشركات العالمية.

تنمية رأس المال البشري 

وأشار رئيس الوزراء، إلى أن تنمية رأس المال البشري كانت في صميم الاستراتيجية المصرية، مشيرًا إلى الجهود المبذولة في تدريب الكوادر الرقمية، وتأهيل الشباب للعمل في مجالات تكنولوجيا المعلومات والخدمات العالمية، بما يعزز مستوى المهارات والكفاءة المطلوبة لتحقيق نمو مستدام للقطاع، مشددًا على أن الثقة العالمية في الكفاءات المصرية ونمو قطاع التعهيد يعكسان نجاح السياسات الحكومية في إعداد بيئة عمل جاذبة للمستثمرين، ورفع مساهمة قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الناتج المحلي الإجمالي.

خلال فعاليات القمة العالمية لصناعة التعهيد
خلال فعاليات القمة العالمية لصناعة التعهيد

وختم الدكتور مصطفى مدبولي، حديثه بالقول إن الحكومة ستواصل دعم هذه المسارات الثلاثة: استقرار الاقتصاد، تطوير البنية التحتية، وتنمية رأس المال البشري، لضمان استمرار مصر في الصدارة على المستوى الإقليمي والدولي، وتعزيز ثقة العالم بالاقتصاد المصري وقدرته على مواجهة التحديات العالمية، وأن مصر نجحت في تعزيز مكانتها كمركز إقليمي وعالمي للخدمات الرقمية والتعهيد، بفضل التوازن بين استقرار الاقتصاد، والبنية التحتية المتطورة، والكفاءات البشرية المؤهلة، وهو ما يجعلها وجهة مفضلة للشركات العالمية الباحثة عن جودة وكفاءة وتنافسية في خدماتها الرقمية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء