رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بين الطفرة والتحدي.. من يشتري العقار في مصر اليوم؟.. خبير يجيب

 السوق العقاري
السوق العقاري

تشهد السوق العقارية المصرية تحولات واضحة في خريطة الطلب بعد موجة ارتفاع الأسعار الأخيرة وتذبذب سعر الدولار، إذ أصبح السؤال الأبرز: من يدفع السوق اليوم، المواطن المصري أم المستثمر العربي؟

ويرى خبراء داخل السوق العقارية أن ارتفاع تكلفة الوحدات والضغوط الاقتصادية على الشريحة المحلية دفع المطورين للتركيز بشكل أكبر على المشترين العرب والخليجيين، الذين يمتلكون القدرة على اقتناص الفرص الاستثمارية في مصر.

القوة الشرائية

وفي هذا السياق، قال علاء الشيخ، رئيس قطاع المبيعات بشركة “Leaders للتطوير العقاري، في تصريحات خاصة لـ إيجبتك: المشتري المحلي أصبح محدود القدرة الشرائية بعد ارتفاع الأسعار وارتفاع الدولار، بينما المستثمر العربي يمثل القوة الشرائية الأكبر في مشروعات مثل الساحل الشمالي والعلمين الجديدة، بالإضافة إلى بعض مشروعات العاصمة الإدارية."

الطلب المحلي على العقار 

وأضاف الشيخ، أن الطلب المحلي لا يزال موجودًا، لكنه أصبح أكثر انتقائية، إذ يركز على وحدات بمساحات متوسطة وأسعار معقولة، في حين تمثل الشريحة العربية المستثمرة الفئة الأكبر التي ترفع معدل الشراء في المشروعات الكبرى والفاخرة.
أسعار الأراضي 

وأشار إلى أن التحرك السريع للدولار وأسعار الأراضي ساهم في تحويل خريطة الطلب، وهو ما يفرض على المطورين إعادة النظر في استراتيجياتهم التسويقية والتمويلية لتلبية احتياجات كلا الطرفين.

خريطة الطلب

وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب توازنًا دقيقًا بين الطلب المحلي والعربي للحفاظ على استقرار السوق وتحقيق عائد استثماري مستدام للمطورين، مع ضرورة تقديم خيارات تمويلية جذابة للمواطن المصري لتوسيع قاعدة المشترين.

السوق العقاري المصري 

واختتم الشيخ، حديثه بالتأكيد على أن العامين القادمين سيحددان طبيعة السوق بشكل أوضح، مشيرًا إلى أن المشاريع الكبرى والخدمات المصاحبة ستكون مفتاح جذب المشترين من كلا الطرفين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء