رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

العسال: المتحف المصري والاستثمارات القطرية يعززان العقارات والسياحة

المتحف المصري
المتحف المصري

أكد المهندس هاني العسال، مؤسس مجموعة مصر إيطاليا وعضو غرفة التطوير العقاري باتحاد الصناعات المصرية، أن مصر تقف اليوم على أعتاب مرحلة اقتصادية جديدة تتقاطع فيها الثقافة مع الاستثمار، والتاريخ مع التنمية الحديثة، مشيرًا إلى أن افتتاح المتحف المصري الكبير وتوسّع الاستثمارات القطرية في السوق العقاري يمثلان نقطة انطلاق قوية لقطاعي العقار والسياحة خلال السنوات المقبلة.

وقال العسال، إن المتحف المصري الكبير لا يُعد مجرد مشروع ثقافي أو أثري، بل منصة اقتصادية وسياحية ضخمة ستعيد رسم خريطة السياحة في مصر.
واضاف العسال، في تصريحات خاصة لـ "إيجبتك" أن موقع المتحف الفريد بجوار أهرامات الجيزة سيحوّله إلى مركز جذب عالمي للسياحة الثقافية، متوقعًا أن يرفع معدلات الإشغال الفندقي في القاهرة الكبرى بنسبة لا تقل عن 30% خلال العام الأول بعد الافتتاح.

وأشار إلى أن تدفق هذا العدد الكبير من الزوار سيسهم في تنشيط الطلب على العقارات الفندقية والتجارية والسكنية، خاصة في مناطق الجيزة والشيخ زايد و6 أكتوبر، ما سيخلق موجة جديدة من الاستثمار العقاري الموجه لخدمة القطاع السياحي.
وحول الاستثمارات الجديدة لشركة الديار القطرية في مشروع "علم الروم" بالساحل الشمالي الغربي، أكد العسال أن دخول كيان عربي بهذا الحجم وباستثمارات تقترب من 30 مليار دولار يمثل رسالة ثقة دولية قوية في الاقتصاد المصري.

وأضاف: أن هذه النوعية من الاستثمارات تعكس إدراك المستثمرين العرب والأجانب لجدوى الاستثمار طويل الأجل في مصر، سواء في القطاع العقاري أو السياحي، خاصة في ظل وجود بنية تحتية قوية وإرادة حكومية داعمة."

وشدد على أن المشروع القطري سيكون له أثر مضاعف على تنشيط السوق العقاري الساحلي، ورفع القيمة الاستثمارية للمناطق المحيطة، إلى جانب خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة بعشرات الآلاف

تلاقي العقار والسياحة.. نموذج التنمية المتكاملة

أوضح العسال أن السوق المصري يشهد تحولًا تدريجيًا نحو نموذج التنمية العقارية المتكاملة، الذي يجمع بين السكن والسياحة والترفيه والخدمات في منظومة واحدة، معتبرًا أن هذا هو التوجه العالمي الجديد في الاستثمار العقاري.


وقال: "لم يعد العقار وحده مشروعًا سكنيًا، بل أصبح تجربة متكاملة تجمع بين جودة الحياة والعائد الاستثماري. وهذا ما نراه بوضوح في مشروعات العاصمة الإدارية الجديدة، والعلمين الجديدة، والساحل الشمالي."
توقع مؤسس "مصر إيطاليا" أن تشهد الفترة بين 2026 و2028 قفزة كبيرة في معدلات الطلب المحلي والأجنبي على العقارات الفندقية والسياحية في مصر، مع اكتمال عدد من المشروعات القومية الكبرى وتحسن مؤشرات الاقتصاد الكلي.

وأضاف العسال: "افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل لحظة رمزية، تؤكد أن مصر لا تراهن فقط على الماضي العريق، بل تبني حاضرًا ومستقبلًا يقومان على الاستثمار في الهوية، وجذب رأس المال المنتج، ودمج الثقافة بالسياحة والاقتصاد."


وتابع العسال حديثه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى شراكة حقيقية بين القطاعين العام والخاص لتعظيم الاستفادة من الزخم السياحي المتوقع، مع ضرورة تسهيل الإجراءات الاستثمارية وتشجيع التمويل العقاري السياحي.

واختتم إن مصر تمتلك اليوم كل المقومات لتصبح الوجهة الأولى للاستثمار والسياحة في الشرق الأوسط وإفريقيا خلال العقد المقبل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء