القاهرة الإخبارية: ملتقى شرم الشيخ للتأمين يجذب أنظار العالم بمشاركة 40 دولة| فيديو
أكدت فرح الخولي مراسل القاهرة الإخبارية، أن النسخة السابعة من ملتقى شرم الشيخ للتأمين وإعادة التأمين تشهد هذا العام مشاركة واسعة من أكثر من 40 دولة، ما يعكس مكانة المؤتمر كأحد أبرز المنصات الاقتصادية والتأمينية في المنطقة، وقالت إن هذه النسخة الجديدة تؤكد نجاح الملتقى في ترسيخ نفسه كحدث سنوي محوري يعزز الحوار بين كبرى شركات التأمين والمؤسسات المالية في الشرق الأوسط وأفريقيا.
وأشارت مراسل القاهرة الإخبارية، خلال حديثها مع الإعلامية مونايا طليبة عبر القناة، إلى أن المؤتمر الذي يُعقد في مدينة شرم الشيخ السياحية، يتضمن جدول أعمال مكثفًا على مدار يومين، يطرح ملفات متنوعة تمس مستقبل قطاع التأمين، والفرص الاستثمارية التي يتيحها في ظل التحولات الاقتصادية العالمية.
التحول الرقمي يفرض نفسه
ولفتت مراسلة القاهرة الإخبارية، إلى أن من بين أبرز التحديات التي تواجه مختلف القطاعات، بما في ذلك قطاع التأمين، هو التطور التكنولوجي المتسارع وضرورة مواكبة التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، مؤكده أن هذه التغيرات التقنية أصبحت جزءًا لا يتجزأ من إدارة الأعمال المعاصرة، وأن صناعة التأمين لم تعد بمعزل عن هذه التحولات التي أعادت صياغة مفهوم الخدمة والسرعة والدقة في الأداء.
وأضافت مراسلة القاهرة الإخبارية، أن جلسات المؤتمر تسلط الضوء على كيفية توظيف التكنولوجيا الحديثة في تطوير صناعة التأمين وتحسين تجربة العملاء، إلى جانب رفع كفاءة نظم العمل الداخلية في الشركات، مؤكدة أن بعض الشركات التأمينية قطعت شوطًا كبيرًا نحو الرقمنة الكاملة وتسعى للوصول إلى نسبة تطبيق 100% خلال المستقبل القريب.
نقاشات حول الذكاء الاصطناعي
وأوضحت مراسل القاهرة الإخبارية، أن الملتقى يضم جلسات حوارية متخصصة لمناقشة التحديات التي تفرضها تقنيات الذكاء الاصطناعي على الأسواق التأمينية، وكيف يمكن للشركات استثمار هذه الأدوات في إدارة المخاطر وتحليل البيانات، مشيرة إلى أن التطور في هذا المجال بات ضرورة وليس خيارًا، خاصة مع توسع الشركات في تقديم خدمات رقمية شاملة لعملائها، و أن المؤتمر يشهد تفاعلاً كبيرًا من قبل المشاركين، حيث جرى عرض تجارب ناجحة من شركات إقليمية ودولية تمكنت من دمج حلول الذكاء الاصطناعي في منظومة عملها، ما أسهم في خفض التكاليف التشغيلية وزيادة الكفاءة والإنتاجية.
وشددت مراسل القاهرة الإخبارية، على أن قطاع التأمين يُعد أحد الأعمدة الأساسية في دعم الاقتصاد الوطني ورفع معدلات النمو، وأن هذا القطاع لا يقتصر دوره على إدارة المخاطر فقط، بل يمتد إلى تحفيز الاستثمار وتوفير بيئة آمنة للمشروعات الاقتصادية، مما ينعكس إيجابًا على الناتج المحلي الإجمالي، إذ أن تطور قطاع التأمين يعزز الاستقرار المالي للدولة ويُسهم في مواجهة الأزمات الطارئة عبر توفير شبكات أمان اقتصادية للمؤسسات والأفراد، مشيرة إلى أن نمو هذا القطاع يرتبط ارتباطًا وثيقًا بجهود الدولة في تعزيز التحول الرقمي وتبني التكنولوجيا المالية الحديثة.

التأمين ركيزة للنمو الاقتصادي
واختتمت مراسل "القاهرة الإخبارية"، تصريحاتها بالتأكيد على أن ملتقى شرم الشيخ للتأمين بات منصة عالمية لتبادل الخبرات والرؤى المستقبلية بين صناع القرار وخبراء التأمين، لافتة إلى أن المشاركة الواسعة من مؤسسات دولية هذا العام تؤكد الثقة المتزايدة في السوق المصرية وقدرتها على استضافة الفعاليات الكبرى وتنظيمها باحترافية، وأن الملتقى لا يقتصر على مناقشة الملفات التأمينية فحسب، بل يسهم أيضًا في تعزيز الحوار حول الابتكار والاستدامة الاقتصادية، ويطرح حلولًا عملية لتحديات العصر الرقمي، بما يدعم طموحات مصر في أن تصبح مركزًا إقليميًا لصناعة التأمين وإعادة التأمين في المنطقة.