تأجيل محاكمة 213 متهمًا في قضية “خلية النزهة” لجلسة 13 يناير
قرررت الدائرة الثانية إرهاب، المنعقدة ببدر، اليوم، تاجيل محاكمة 213 متهمًا في القضية رقم 16967 لسنة 2024 جنايات النزهة، المعروفة إعلاميًا بـ”خلية النزهة”، وذلك لجلسة 13 يناير المقبل.
وجاء في أمر الإحالة أن المتهمين من الأول وحتى الثالث والستين تولوا خلال الفترة الممتدة من يوليو 1992 وحتى 8 أكتوبر 2024 قيادة جماعة إرهابية أسست على خلاف أحكام القانون، بهدف منع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحريات الشخصية للمواطنين والحقوق والحريات العامة، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي والأمن القومي.
وأضاف أمر الإحالة أن المتهمين أسسوا وتولوا قيادة جماعة تدعو لتغيير نظام الحكم بالقوة واستهداف المؤسسات العامة والاعتداء على الأفراد، كما وجه للمتهمين من الرابع وحتى الثاني عشر، ومن الرابع والستين وحتى الثاني والتسعين، ومن الرابع والسبعين وحتى السادس والسبعين، اتهامات بارتكاب جرائم تمويل الإرهاب.
وفى سياق منفصل أجلت محكمة جنايات 15 مايو، اليوم الأحد، محاكمة ممرضة شابة متهمة بإضرام النيران عمدًا داخل سبع غرف رعاية مركزة بمستشفى حلوان العام، في واحدة من أغرب القضايا التي كشفت التحقيقات تفاصيلها المروّعة، وذلك لجلسة 13 نوفمبر لسماع أقوال الشهود.
محكمة جنايات 15 مايو
وحددت جهات التحقيق الدائرة الرابعة بمحكمة جنايات 15 مايو لنظر القضية رقم 33 لسنة 2025 حصر تحقيق حلوان الكلية، والمقيدة برقم 1893 لسنة 2025 كلي حلوان، والتي تمت إجراءات التحقيق فيها تحت إشراف المستشار هشام رأفت، المحامي العام الأول لنيابة حلوان الكلية.
تفاصيل الواقعة
قررت النيابة العامة في القاهرة، إحالة ممرضة، وذلك في اتهامها بإضرام النار عمدًا داخل وحدة العناية المركزة في مستشفى حلوان العام، وذلك للمحاكمة الجنائية.
قرار النيابة واعترافات صادمة في حريق مستشفى حلوان العام
وسبق أن أصدرت النيابة العامة قرارها بحبس الممرضة "شروق" 4 أيام على ذمة التحقيقات، بعد اتهامها بإضرام النار عمدًا داخل وحدة العناية المركزة بمستشفى حلوان العام وطلبت النيابة التحفظ على كاميرات المراقبة لتوثيق كل تفاصيل الواقعة، واستمرار التحقيق لمعرفة دوافعها الحقيقية.
القرار جاء عقب اعترافات من المتهمة التي أكدت أنها قامت بإشعال المراتب دون أي تخطيط مسبق، وأضافت أنها تعاني من ضغوط أسرية وأن زملاءها في العمل يتنمرون عليها، موضحة: "بحب أشوف النار"، وكشفت عن مكان إلقاء الولاعة بجوار المستشفى، ما ساعد فريق الأمن على تأكيد مسار الواقعة والتحفظ على الأدلة.
تفاصيل الحريق
اندلع حريق داخل وحدة العناية المركزة أثناء وجود المرضى على أَسرّتهم، مسببا حالة من الذعر والفوضى بين المرضى وذويهم ومع تصاعد التوتر تدخل الطاقم الطبي بسرعة فائقة، حيث تمكن الأطباء والممرضون من إنقاذ 18 مريضًا ونقلهم إلى مناطق آمنة، مستخدمين أجهزة الإطفاء اليدوية قبل امتداد النيران لبقية الوحدة.
زملاء الممرضة أكدوا صدمتهم من تصرفها، مؤكدين أن شخصيتها طيبة ولا تتسم بالعنف، وأن ما فعلته كان مفاجئًا وغير متوقع، رغم ذلك، أثبت الطاقم الطبي قدرة عالية على مواجهة الموقف، والسيطرة على الحريق بسرعة، ما منع وقوع خسائر بشرية أكبر.
تحركت الأجهزة الأمنية فور الإبلاغ عن الحريق، وتم القبض على المتهمة داخل المستشفى وطلبت النيابة التحفظ على كاميرات المراقبة لتوثيق كل تفاصيل الواقعة، واستمرار التحقيق لمعرفة دوافعها الحقيقية.
وأكدت زارة الصحة أن سلامة المرضى "خط أحمر"، وأوضحت اتخاذ كل الإجراءات القانونية والإدارية بحق الممرضة، إلى جانب مراجعة شاملة لأنظمة الحماية من الحرائق في المستشفى لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلا.
أهالي المرضى أشادوا بالتصرف البطولي للطاقم الطبي الذي أنقذ الأرواح، وطالبوا بزيادة الرقابة داخل المستشفيات ووضع ضوابط صارمة لضمان سلامة المرضى، الخبراء شددوا على ضرورة تعزيز برامج الدعم النفسي للعاملين بالمستشفيات، والتدريب على التعامل مع الضغوط والمواقف الطارئة.
