المتحف المصري الكبير ينفرد بتكنولوجيا العصر.. ماذا يحدث بين الجدران؟| خاص
في خطوة جديدة ومبتكرة من أجل تقديم خدمات متميزة للسائحين وتوثيق رحلاتهم داخل مصر.. أطلق المتحف المصري الكبير خدمة فريدة من نوعها تتيح للزائر الحصول على صور احترافية توثق ذكرياته داخل المتحف حتى لو لم يكن برفقته أحد لالتقاط الصور.
وأكد مصدر مطلع بوزارة السياحة والآثار لـ«إيجبتك»، أن المتحف المصري لم يعد ينفرد بعرض كنوز مصر القديمة فقط لكنه يعمل على تقديم خدمات ذكية تجعل الزيارة تجربة مختلفة وسهلة، موضحًا أن خدمة الكاميرات الذكية تتدخل السرور على الزوار.
كاميرات ذكية بالمتحف
وأضاف المصدر، أن الكاميرات الذكية موزعة بشكل جيد ومتوفر داخل المتحف ويتم تفعيلها تلقائيًا عند مرور الزائر وتلتقط له صورًا عالية الجودة وبشكل احترافي بجوار التماثيل الفرعونية، مشيرًا إلى أن هذه الكاميرا توفر صور للزائر مطبوعة كتذكار من زيارته وتعتبر مفيدة جدًا للعائلات ما يجعل الزيارة أكثر خصوصية وتفاعلية وأيضا لذوي الهمم و كبار السن ممن قد يواجهون صعوبة في استخدام الهواتف أو التنقل.
وأشار المصدر، إلى أن مصر تسير بخطوات ثابتة في تطوير السياحة، حيث جمعت بين التاريخ العظيم والتكنولوجيا الحديثة من أجل تقديم خدمات متميزة تليق بعظمة الحضارة المصرية.
أوضح المصدر، أن القائمين على المتحف أكدوا أن هناك العديد من الخدمات المتطورة داخل المتحف المصري الكبير متكاملة تجمع بين الأصالة والتكنولوجيا وتوفر تجربة سياحية على أعلى مستوى من الاحتراف.
خدمات في المتحف المصري الكبير
وبين المصدر، إن من بين الخدمات المتطورة شاشات عرض ثلاثية الأبعاد (3D) ووسائط تفاعلية تجعل الزائر يستكشف تفاصيل القطع الأثرية والتعرف على تاريخها بالصوت والصورة، حيث تعتبر الشاشات أكثر تفاعلية حيث تقوم بشرح القطع الأثرية بأكتر من لغة بالإضافة إلى إرشاد ذكية عن طريق الهاتف المحمول وخط سير الجولة حسب وقتك واهتماماتك.
تجدر الإشارة إلى المتحف المصري الكبير، قدم خدمة متميزة من خلال نقل كبار السن بواسطة عربات جولف إلى الكافيهات وباب الدخول والخروج وهى خدمة توفر عليهم الجهد والتعب.

