تصل لـ150 ألف.. بدء نظر دعوى متجمد نفقة اللاعب إبراهيم سعيد
بدأت منذ قليل محكمة أسرة النزهة، اليوم الأحد، نظر دعوى متجمد النفقة، المقامة من بنات لاعب النادي الأهلي والزمالك ومنتخب مصر السابق إبراهيم سعيد، لعدم التزامه بدفع النفقة الشهرية المستحقة لهن والبالغ متجمدها إجمالي 150 ألف جنيه.
معاقبة إبراهيم سعيد بالحبس شهرًا
كانت محكمة المعادي قضت في وقت سابق، بمعاقبة إبراهيم سعيد بالحبس شهرًا، في الدعوى التي أقامتها ابتسام علاء، طليقة لاعب الكرة السابق رقم 5 لسنة 2020، لتخلفه عن سداد مبلغ 90 ألفا و750 جنيها، متجمد نفقة صغير وبدل فرش وغطاء، وذلك عن مدة 15 شهرًا، بواقع 6000 جنيه شهريا كنفقة مأكل وملبس
يذكر أن المحكمة المختصة، أحالت دعوى بطلان الحجز على ممتلكات إبراهيم سعيد، لاعب منتخب مصر الأسبق، على إثر قضية نفقة لصالح مطلقته، إلى دائرة أخرى لعدم الاختصاص.
دعوى بطلان الحجز على ممتلكات إبراهيم سعيد
وفى وقت سابق، تقدم محمد رشوان دفاع اللاعب إبراهيم سعيد بطعن على قرار منعه من السفر بسبب أحكام النفقة المقدمة من طليقته.
وفى سياق منفصل شهدت محكمة جنايات المنيا جلسة النطق بالحكم في واحدة من أبشع الجرائم التي هزّت الرأي العام المصري، والمعروفة إعلاميًا باسم قضية الخبز المسموم، في أجواء مشحونة بالمشاعر والتوتر، والتي راح ضحيتها أب وأطفاله الستة في قرية دلجا بمركز دير مواس جنوب محافظة المنيا.
فبعد شهور من التحقيقات والمحاكمات، أسدلت المحكمة الستار على القضية بإصدار حكمها بإعدام المتهمة هاجر أحمد عبدالكريم محمد شنقًا، بعد إدانتها بقتل زوجها وأطفاله الستة عمدًا مع سبق الإصرار، مستخدمة مادة سامة تعرف باسم “الكلوروفينابير”، وهي مادة قاتلة تم دسّها في الخبز الذي تناولته الأسرة تباعًا، ما أدى إلى وفاتهم واحدًا تلو الآخر خلال أسبوع واحد فقط.
وجاء الحكم برئاسة المستشار علاء الدين محمد عباس، وعضوية المستشارين حسين نجيدة وأحمد محمد نصر، وبأمانة سر كل من أحمد سمير وعادل إمام، في جلسة اليوم السبت، وسط حضور أمني مكثف وصيحات من الحاضرين داخل القاعة وخارجها مرددين «يحيا العدل»، فيما انهارت المتهمة عقب سماع منطوق الحكم.
وقبل النطق بالحكم، وجّه رئيس المحكمة حديثه إلى المتهمة قائلًا: «أين هاجر؟»، فأجابت المتهمة «نعم»، ليعلن بعدها الحكم حضوريًا وبإجماع آراء أعضاء المحكمة، استنادًا إلى رأي فضيلة مفتي الجمهورية الذي أيد إعدامها شرعًا، مع إلزامها بالمصروفات الإدارية.
وتعود تفاصيل الجريمة إلى صيف عام 2025، حين بدأت حالات الوفاة داخل الأسرة بشكل متتابع وغامض، قبل أن تكشف التحريات أن الزوجة الثانية “هاجر” هي من دست السم في الخبز، للتخلص من زوجها وأبنائه من زوجته الأولى، مدفوعة بدوافع انتقامية ونزاعات أسرية.
كما واجهت المتهمة تهمة أخرى هي الشروع في قتل "أم هاشم أحمد عبدالفتاح"، الزوجة الأولى للمجني عليه، بنفس الطريقة، عبر دس السم في الطعام المعد لها ولأبنائها، إلا أن القدر أنقذهم من الموت بعد اكتشاف الأمر في اللحظات الأخيرة.
وقد حملت القضية رقم 13282 لسنة 2025 جنايات دير مواس، والمقيدة برقم 2579 لسنة 2025 كلي جنوب المنيا، وشغلت الرأي العام لشهور طويلة، لما تضمنته من تفاصيل مأساوية وصادمة أعادت إلى الأذهان جرائم القتل الأسري التي باتت تثير قلق المجتمع، حتى جاء الحكم اليوم ليضع نقطة النهاية في واحدة من أكثر القضايا الدموية التي عرفتها محافظة المنيا في السنوات الأخيرة.