رئيس مشروع أهل مصر: الأسبوع الثقافي الـ39 يجسد وحدة أبناء مصر عبر الفن والمعرفة|فيديو
قالت الدكتورة حنان موسى، وكيل وزارة الثقافة ورئيس اللجنة التنفيذية لمشروع أهل مصر، إن فعاليات الأسبوع الثقافي الـ39 تأتي هذا العام لتجسد بصورة عملية مفهوم الوحدة الوطنية وتعزز قيم المواطنة والانتماء لدى الأطفال المشاركين من مختلف محافظات مصر، من خلال أنشطة تجمع بين الفن والمعرفة والتجربة الإنسانية المباشرة.
وأضافت موسى، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلاميين باسم طبانة وسارة سراج في برنامج هذا الصباح على قناة إكسترا نيوز، أن الأسبوع الثقافي هذا العام يُقام في محافظة الإسماعيلية بمشاركة واسعة من الأطفال من محافظات الحدود، إلى جانب أبناء المحافظة، في أجواء احتفالية تُبرز روح المحبة والانتماء لمصر، ويتضمن مجموعة من الأنشطة الدينية والثقافية والفنية المتنوعة، تهدف إلى تعريف الأطفال بتاريخ مصر ومعالمها البارزة بطريقة مبسطة وسلسة، مشيرة إلى أن البرنامج يشمل زيارات ميدانية إلى معالم محافظة الإسماعيلية، مثل كنيسة السيدة العذراء مريم والمسجد العباسي وتبة الشجرة، وهي مواقع تحمل رمزية تاريخية ووطنية مهمة.
وأوضحت أن الهدف من تلك الزيارات هو تحويل التعلم إلى تجربة ممتعة، حيث يتم تقديم المعلومات التاريخية والثقافية عبر السرد القصصي والحكاية، ما يسهم في غرس الوعي الثقافي لدى الأطفال بطريقة تفاعلية تبقى راسخة في أذهانهم، كما يستضيف 160 طفلًا من محافظات الحدود إلى جانب أطفال الإسماعيلية، في إطار حرص وزارة الثقافة على دمج أبناء الوطن من جميع المناطق الجغرافية في الفعاليات الثقافية والفنية. وأشارت إلى أن البرنامج يتضمن ورشًا فنية وأدبية ومسرحية تُتيح للأطفال اكتشاف مواهبهم وتنمية شغفهم في مجالات الإبداع المختلفة.
ترسيخ مفهوم كلنا أهل مصر
وأكدت إن المشروع يركز على ترسيخ مفهوم كلنا أهل مصر من خلال أنشطة تُشجع الأطفال على التعبير عن انتمائهم، وغرس قيم المساواة بين جميع أبناء الوطن، مؤكدة أن كل طفل هو حارس للهوية والثقافة المصرية في موقعه، تمامًا كما يحرس الجندي حدود الوطن.
ولفت إلى أن اختيار الأطفال المشاركين في الأسبوع الثقافي يتم وفق معايير محددة، أبرزها أن يكون الطفل من رواد قصور الثقافة أو ممن يمتلكون موهبة واضحة وشغفًا بالأنشطة الثقافية أو الفنية، إلى جانب مراعاة الفئة العمرية ما بين 12 و16 عامًا، وهذا التنوع في المشاركين يعزز من تبادل الخبرات الثقافية والاجتماعية بين أبناء المحافظات، كما يتيح للأطفال من المناطق الحدودية فرصة للتفاعل مع أقرانهم من المحافظات الأخرى، مما يرسخ لديهم الشعور بالانتماء للوطن الواحد، ويقوي روابط الأخوة المصرية في وجدانهم منذ الصغر.
تفاعل كبير من الأطفال المشاركين خلال الفعاليات
وكشفت وكيل وزارة الثقافة عن تفاعل كبير من الأطفال المشاركين خلال الفعاليات، موضحة أنها استمعت بنفسها إلى آرائهم ومقترحاتهم حول تطوير أنشطة المشروع في الدورات المقبلة، و بعض الأطفال من حلايب وشلاتين وأبو رماد أعربوا عن رغبتهم في زيارة المتحف المصري الكبير، ووعدتهم بتحقيق ذلك ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي القادم بالقاهرة، وهذا التفاعل يعكس وعيًا متزايدًا لدى الأجيال الجديدة بأهمية الثقافة والمعرفة، مشيرة إلى أن رغبة الأطفال في زيارة المعالم الوطنية والتاريخية تمثل دليلاً على تنامي الحس الوطني والفخر بالجذور المصرية العريقة.

