دينية الشيوخ: طبيب ينشر التطرف خلف عباءة التصوف على إحدى القنوات
قال الشيخ أحمد ترك، أمين سر لجنة الشئون الدينية بمجلس الشيوخ، إن هناك تطرف صوفي مثل التطرف السلفي، فالصوفية المصرية جميلة وهادئة مثل صوفية الشعراوي والشيخ شلتوت.
التطرف الصوفي
وتابع أحمد ترك، في برنامج "نظرة" على فضائية "صدى البلد": إنما واحد يطلع على قناة وهو طبيب ولابسلي عمة وقال سيدنا النبي بيجيلي في اليقظة ومسميني حبيبي فلان، أليس ذلك تطرفا؟
وأشار إلى أنه طالما على التصوف المصري الجميل فلا توجد لدينا مشكلة معه، منوها أنه من عائلة صوفية وجدي أحد أحفاد سيدنا الحسن ونحب سيدنا النبي وآل بيته.
وقال أحمد ترك، إذا كنت صادقا فأنت قد فضحت نفسك، وفي جريمة عند أهل الله، وهي جريمة إفشاء السر فإذا كان بينك وبين ربنا حال فلا تفشيه وإن أفشيته فلا تكون ولي، وإن كنت كاذبا فقد سممت العقل الجمعي ونشرت الخرافة ودعوت الناس بدلا من أن يقفوا على باب الله يقفوا على بابك أنت.
وأوضح أن السلفية بأفكارهم مدمرون للمجتمع، أما الإخوان فيستهدفون الدولة، أما التصوف فليس خطرا وإنما هو أمن قومي لمصر، بمعنى أن احتياج الإنسان المصري للدين والحياة الروحية وبدونه توجد مشكلة، فالتصوف يجعل الإنسان ولائه لله والوطن سليم.
حكم الطرق الصوفية
قالت دار الإفتاء :إنّ السلوك على يد شيخ والانضواء في طريقةٍ صوفية أمرٌ شرعيٌّ لا بأس به إذا ما تمسك أصحابها بالكتاب والسنة، وكانت تعاليمها من جوهر الشريعة الإسلامية غير خارجة عنها، والطرق الصوفية مشهود لكثير مِن أعلامها بالفضل والتحقق على منهج الكتاب والسنة.
وتابعت الإفتاء: والمعروف أن التصوف هو منهج التربية الروحي والسلوكي الذي يرقى به المسلم إلى مرتبة الإحسان، التي عرَّفها النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم: «أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ؛ فَإِنَّهُ يَرَاكَ» متفق عليه؛ فالتصوف برنامج تربوي، يهتم بتطهير النفس من كل أمراضها التي تحجب الإنسان عن اللهِ عزَّ وجل، وتقويم انحرافاته النفسية والسلوكية، فيما يتعلق بعلاقة الإنسان مع الله ومع الآخر ومع الذات.