مصطفى بكري: علاقة مصر والسعودية أقوى من حملات اللجان الإلكترونية
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن محاولات اللجان الإلكترونية للإساءة إلى العلاقات المصرية السعودية مصيرها الفشل، مشيراً إلى عمق الروابط بين البلدين الشقيقين على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وقال بكري في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": الرد الطبيعي علي اللجان الإلكترونية التي نعرف هويتها، وتسعي للإساءه للعلاقة المصرية السعودية، هو هذا التنسيق المشترك بين البلدين الشقيقين، وآخرها زيارة الفريق أحمد خليفه رئيس الأركان إلي المملكة، وهو هذا التدفق في الزيارات بين أبناء الشعبين، هو وجود أكثر من 2.5 مليون مصري يعملون بالمملكة، ووجود أكثر من 700 ألف سعودي علي أرض مصر".
وأضاف: "علاقة مصر والمملكة لن يقرر مصيرها مجموعات من المتآمرين، الذين يدركون معني وحدة المواقف بين البلدين، ومدي تأثيرها عربيا وإقليميا ودوليا، نحن أشقاء، بيننا تاريخ مشترك علي مدي الزمان، ولهذا لن ينجح كائن من كان في النَيل من هذه العلاقة الإستراتيجية بين البلدين الشقيقين".
وفي سياق متصل، حذر الإعلامي أحمد موسى، من محاولات جماعة الإخوان الإرهابية إشعال الفتنة بين مصر والمملكة العربية السعودية، مؤكدًا أن العلاقة بين البلدين علاقة وجودية واستراتيجية لا يمكن أن تتأثر بالشائعات أو بالحملات المغرضة التي تستهدف استقرار المنطقة ووحدتها.
وقال موسى، خلال تقديمه برنامج "على مسئوليتي" المذاع على قناة صدى البلد: "لازم ناخد بالنا من أبواق تنظيم الإخوان الإرهابي التي تحاول ضرب العلاقات بين مصر والسعودية"، مشددًا على أن هذه الجماعة لا تسعى سوى إلى بث الفوضى وضرب أي تعاون عربي ناجح.
مخطط إخواني لضرب العلاقات العربية
وأوضح الإعلامي أن الإخوان لا يريدون أي تعاون أو تنسيق بين مصر وأي دولة عربية، وفي مقدمتها السعودية، لأنهم يدركون أن وحدة الصف العربي تشكل أكبر تهديد لمخططاتهم وأجنداتهم المشبوهة، وأضاف: "هم لا يتحملون رؤية علاقات قوية ومستقرة بين الدول العربية، لأنهم يعيشون على الأزمات والانقسامات".
وأشار موسى، إلى أن التنظيم يستخدم وسائل إعلامه ومواقعه المشبوهة لإطلاق الشائعات وتزييف الحقائق حول العلاقات المصرية السعودية، مستغلين أي حدث أو تصريح لتأجيج الرأي العام وإشعال نار الفتنة بين الشعبين الشقيقين.
علاقة مصر والسعودية.. تاريخية واستراتيجية
وأكد أحمد موسى، أن العلاقة بين مصر والسعودية علاقة تاريخية واستراتيجية تتجاوز حدود المصالح السياسية إلى روابط الإخاء والدين والمصير المشترك. وقال: "العلاقة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، علاقة تقوم على الثقة المتبادلة والتقدير الكبير".
وأضاف موسى، أن البلدين يقفان جنبًا إلى جنب في مواجهة التحديات الإقليمية، سواء كانت سياسية أو أمنية أو اقتصادية، مشيرًا إلى أن التنسيق بين القاهرة والرياض يعد أحد أهم ركائز الاستقرار في الشرق الأوسط والعالم العربي.