التصديري للملابس الجاهزة يستهدف 14 مليار دولار خلال الـ5 سنوات المقبلة
أكد فاضل مرزوق، رئيس المجلس التصديري للملابس الجاهزة والمنسوجات، أن القطاع شهد نمواً ملحوظاً خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2025 بنسبة بلغت 27% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مشيراً إلى أن الاستثمارات الأجنبية التي دخلت القطاع منذ عام 2022 وحتى 2023 بدأت تؤتي ثمارها حالياً، بجانب التوسعات التي نفذتها الشركات العاملة في السوق المصري من الصين والهند وتركيا.

استثمارات أجنبية تضاعف القدرات الإنتاجية
وأوضح مرزوق لـ"إيجبتك"، أن الاستثمارات الأجنبية في القطاع تجاوزت 2.3 مليار دولار منذ مارس 2025 وحتى العام المقبل 2026، في مشروعات جديدة ومصانع للغزل والنسيج والملابس الجاهزة، وهو ما يعزز قدرة مصر التصديرية خلال السنوات المقبلة.
وأشار مرزوق إلى أن المجلس يستهدف التوسع في كافة الأسواق العالمية، وخاصة الولايات المتحدة وأوروبا وأفريقيا والدول العربية، حيث سجلت الصادرات المصرية إلى السوق الأمريكي قفزة بنسبة 31% خلال الفترة الأخيرة، فيما تنوعت نسب النمو بين الأسواق الأفريقية والعربية والأوروبية.
مصر الوجهة الأكثر جاهزية بعد أزمة كورونا
وكشف رئيس المجلس أن جائحة كورونا كانت نقطة تحول محورية في جذب الاستثمارات الأجنبية للسوق المصري، إذ دفعت الشركات العالمية لإعادة النظر في سلاسل الإمداد وجعلها أقرب إلى أسواقها النهائية، وكانت مصر الأكثر جاهزية من حيث البنية التحتية والاتفاقيات التجارية والتكامل الصناعي.

وأضاف مرزوق ، أن سياسات الرسوم الحمائية التي اتبعتها إدارة ترامب سابقاً أسهمت في تعزيز مكانة مصر كمركز تنافسي قوي في قطاع الملابس الجاهزة، وهو ما دفع العديد من الشركات العالمية لتوسيع وجودها في مصر لتأمين احتياجات السوق الأمريكي والأوروبي.
أهداف تصديرية طموحة حتى 2030
توقع مرزوق أن تصل صادرات الملابس الجاهزة المصرية إلى 5 مليارات دولار في عام 2026، ترتفع إلى 6 مليارات في 2027، مع مستهدف طويل الأمد يبلغ ما بين 12 إلى 14 مليار دولار خلال الخمس سنوات المقبلة، مدعومة بالاستثمارات الكبيرة التي دخلت القطاع عقب أزمة كورونا.
دعم حكومي وبرنامج رد أعباء محفّز
وأشار مرزوق إلى أن المجلس التصديري يعمل كجهة استشارية تقدم التوصيات والحلول للمصنعين، ويتواصل مع الحكومة لتوفير الأراضي الصناعية اللازمة، موضحاً أن آخر التخصيصات شملت 5.5 ملايين متر مربع في محافظة المنيا ومثلها في الفيوم، لإقامة مجمعات جديدة للغزل والنسيج.

وأكد مرزوق ، أن برنامج رد الأعباء التصديرية في صورته الحالية يُعد الأكثر كفاءة، مشيداً بميزة الدفع الفوري خلال 90 يوماً، مما يمنح الشركات دفعة قوية لتعزيز الإنتاج والتصدير.