الوثائق الرسمية أبرزها.. أشياء لاتشاركها على السوشيال ميديا
منذ أن ظهرت مواقع التواصل الاجتماعي والكثير منا يتعامل معاها كجزء من الحياة الشخصية، ويشارك جميع بياناته الشخصية ونشاطه اليومي، فهناك تفاصيل صغيرة قد تبدو غير ضارة ولكنها تحمل خطورة لا تقل عن غيرها فالمعلومات الشخصية الحساسة مثل الاسم الكامل، العنوان، وغيرها من المعلومات الخاصة التي يمكن أن تضر بصاحبها، فما لايعرفه الكثير منا أنه يمكن للقراصنة ومجرمي الإنترنت جمع هذه المعلومات الشخصية واستغلالها لتنفيذ عمليات نصب أو سرقة أموال أو ابتزاز، وفقا لموقع «Tom's Guide».
أشياء لا تشاركها على السوشيال ميديا

موقعك الحالي: من البديهي عدم نشر تواريخ إجازتك الطويلة لتجنب السرقة، وهذا التحذير ينطبق أيضا على الأحداث القصيرة، سواء كنت ذاهبًا إلى حفل موسيقي، أو اجتماع خارج موقع العمل، أو حتى صالة الألعاب الرياضية، فإن إعلان مغادرتك للمنزل يعطي اللصوص وقتًا كافيًا للاقتحام أو سرقة منزلك.
المدرسة والنشاط الرياضي: من الطبيعي أن يشعر الآباء بالفخر لإنجازات أطفالهم، سواء في فريق كرة القدم، أو معسكر صيفي إبداعي، أو مشروع النادي النهائي، ولكن يجب توخي الحذر الشديد بشأن التفاصيل التي يتم نشرها، فعندما يتعلق الأمر بالأطفال يجب التدقيق للتأكد من خلو المنشورات من أي معلومات تحدد هوية المدرسة أو الأنشطة.
بيانات الموقع الجغرافي مع الصور: تقوم الهواتف الذكية عادة بتضمين بيانات الموقع الجغرافي داخل ملف الصورة، إلا إذا كنت قد أوقفت هذه الخاصية، وإذا كانت مفعّلة، فيمكن لأي شخص آخر استخراج هذه البيانات ومعرفة المكان الدقيق الذي التقطت فيه الصورة.
مهامك الوظيفية: من المهم جدا بناء الترويج لنفسك، خاصة في فعاليات مجال عملك، ويمكن لوسائل التواصل الاجتماعي أن تساعد في ذلك، لكن يجب الحذر للغاية بشأن نشر صور تتضمن شارة الدخول التي تستخدمها للدخول إلى المؤتمر أو الفعالية، أو مشاركة صورة تتضمن تفاصيل شارة الدخول إلى مكتبك أو مكان عملك.
الوثائق الرسمية: تحتوي الوثائق، مثل عقود الإيجار، أو أوراق الطلاق، أو عروض العمل، أو أي مستندات قانونية أخرى، على قدر هائل من المعلومات التي تحدد هويتك الشخصية، ولا يوجد سبب مقنع لمشاركة هذه المعلومات علنا على الإنترنت، ما لم يكن هدفك هو الكشف عن محتواها للجميع.

