عم رشاد صاحب الجلابية: زيارتي للمتحف الكبير تجربة تبهر العين|فيديو
عرض برنامج كلمة أخيرة الذي يقدمه الإعلامي أحمد سالم، على قناة ON، تقريرًا موسعًا عن زيارة عم رشاد الصغير، للمتحف المصري الكبير، وما تلاها من تفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، جاء التقرير بعد حملة تضامن أطلقها رواد السوشيال ميديا دعماً لعم رشاد، عقب هجوم تعرض له أثناء زيارته للمتحف برفقة زوجته التي ارتدت الجلباب المصري التقليدي.
وأكد التقرير أن التجربة لم تقتصر على زيارة مكان سياحي، بل كانت رحلة في عمق التاريخ والثقافة المصرية، حيث أظهر عم رشاد الصغير إعجابه الشديد بالمتحف الكبير، موضحًا أن المكان يمثل تحفة معمارية تجمع بين الفخامة والتاريخ الأصيل لمصر.
انبهار عم رشاد بعظمة المتحف المصري الكبير
قال عم رشاد الصغير، خلال التقرير: “لما دخلت أنا وزوجتي المتحف المصري الكبير، لقيت حاجة تبهر، والمبنى ضخم جدًا، ولأول مرة أشوف حاجة بالجمال ده”،
وأضاف أن التجول داخل قاعات المتحف، من معرض الفنون الفرعونية إلى القطع الأثرية الحديثة، كان تجربة مشرفة ومليئة بالفخر، حيث تمكن من مشاهدة المعروضات التي تجسد تاريخ مصر العريق بطريقة مبتكرة وجاذبة للزوار.
أشار إلى أن شعوره بالانبهار كان نتيجة رؤية العمل الدؤوب الذي تم على مدار سنوات لتحويل المتحف إلى مقصد سياحي وثقافي عالمي، لافتًا إلى أن كل قطعة أثرية تحكي قصة حضارة أمة عظيمة على مر العصور.
الجلباب المصري يوحد المصريين في رسالة أصالة وهُوية
وأوضح التقرير أن ارتداء زوجة عم رشاد، للجلباب المصري التقليدي لم يكن مجرد اختيار شخصي، بل رسالة قوية توحد المصريين بمختلف فئاتهم، من مثقفين ودبلوماسيين وأطباء ومهندسين وعمال، في مظاهرة حب على مواقع التواصل الاجتماعي. واستعادوا من خلال هذه الحملة قيم الأصالة والعزة الوطنية، مؤكدين أن الجلباب يمثل رمز الهوية والانتماء المصري.
وأشار التقرير إلى قول عم رشاد: "الجلباب ليس مجرد زي، بل رداء الوطن الذي حمل عبر التاريخ ملامح الثقافة والهوية المصرية"، مضيفًا أن دعم المواطنين لهذا التراث يعكس الوعي بأهمية المحافظة على الموروث الثقافي والاعتزاز بالملابس التقليدية التي توحد المصريين في رسالة واحدة.