رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أولياء أمور بالمدارس التجريبية يستغيثون بالوزارة لحل أزمة «تسوية المصروفات» على السيستم

وزارة التربية والتعليم
وزارة التربية والتعليم

طالب عدد من أولياء أمور المدارس الرسمية للغات (التجريبيات) وزارة التربية والتعليم بالتدخل العاجل لحل أزمة تأخر تسوية المصروفات على السيستم، رغم قيامهم بالسداد عبر البريد والفيزا طبقًا للآليات التي أعلنتها الوزارة مع بداية العام الدراسي. 

وأكد أولياء الأمور أن الأزمة تسببت في ارتباك إداري داخل المدارس، وظهور الطلاب على السيستم باعتبارهم «غير مسددين»، مما يثير مخاوف من تأثير ذلك على تسليم الكتب، وإجراءات القيد، وكتابة الاستمارات خاصة لطلاب الشهادة الإعدادية.

وأوضح عدد من أولياء الأمور فضلوا عدم ذكر أسماءهم، أنهم قاموا بالفعل بسداد 395 جنيها مصروفات على البريد، بالإضافة إلى 105 جنيهات رسوم تسجيل القيد، ثم سداد مصروفات التجريبيات من خلال الفيزا، التزامًا بتعليمات الوزارة، إلا أنه وبعد صدور قرار الوزارة بتطبيق نظام كتب التجريبيات وتعديل آلية السداد لم تظهر أي تسوية على السيستم حتى الآن.

وفي نفس السياق قالت فاطمه فتحي ولية أمر ومؤسس مجموعة “تعليم بلا حدود”، من المفترض وفق التعليمات الإدارية: أن تقوم المدارس بحصر أسماء الطلاب المسددين، ثم إرسال الكشوف للإدارة التعليمية، ومن بعد ذلك إرسالها إلى المديرية لاعتماد التسوية، إلا أن هذه الخطوات لم تنفذ فعليًا، مما أدى إلى استمرار ظهور الطلاب كغير مسددين عند مراجعة البريد أو المدرسة.

وأضافت مؤسس تعليم بلا حدود: "إذا توجهنا للبريد الآن، يظهر أن الطالب غير مسدد رغم أننا نملك إيصالات الدفع. فإلى متى يستمر هذا الوضع؟"

مقترحات أولياء الأمور لحل الأزمة

طرح أولياء الأمور حلين:

- استرجاع مصروفات التجريبيات للولي وإعادة السداد بالنظام الجديد ولكن هذا الحل غير واقعي لأنه غير ممكن تنفيذه لدى البريد أو المدارس الآن.
 

- تنفيذ الوزارة تسوية آلية على السيستم للطلاب المسددين بالفعل وهو الحل المطلوب والعادل والأسرع تنفيذًا.


وأكدوا أنه إذا لم تكن الوزارة جاهزة لتطبيق النظام منذ بداية العام، كان من الأفضل تأجيل تطبيقه للعام القادم، رغم ترحيبهم بفكرة السداد بالرقم القومي التي طالبوا بها سابقًا.

 

أزمة إضافية لطلاب الشهادة الإعدادية

وأشارت فاطمة فتحي، إلى أن طلاب الصف الثالث الإعدادي يواجهون مشكلة عاجلة، حيث تقترب مواعيد كتابة استمارة الشهادة، وفتح باب سداد رسوم الامتحانات، لكنهم لا يعلمون ما إذا كان سيتم السداد على قسطين كما هو معمول به للتخفيف على الأسر، أم إجبارهم على السداد كاملًا مرة واحدة.

وقال أولياء الأمور: "في ظل زيادة المصروفات والكتب للضعف تقريبًا، يصبح تدبير المبلغ كاملًا دفعة واحدة عبئًا كبيرًا، خصوصًا للأسر التي لديها أكثر من طالب."

 

وطالبوا بتسوية عاجلة للمصروفات على السيستم دون إعادة السداد، واستمرار نظام القسطين لطلاب الإعدادية للتخفيف عن الأسر، مطالبين بضرورة توجيه الإدارات والمديريات بسرعة إنهاء الإجراءات حتى لا تتعطل مصالح الطلاب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء