رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محمد المزيودي: تقنية الهولوجرام وسيلة لاستعادة الوعي الأثري وعرض الكنوز المفقودة|فيديو

محمد المزيودى
محمد المزيودى

أكد الدكتور محمد المزيودي، صاحب فكرة تجسيد عرض الآثار المصرية بتقنية الهولوجرام ضمن مشروع "سونار"، أن التكنولوجيا الحديثة باتت تلعب دورًا محوريًا في الحفاظ على التراث الإنساني واستعادته بصور رقمية تفاعلية، وأوضح أن تطبيق تقنية الهولوجرام على القطع الأثرية المصرية الموجودة بالخارج يمكن أن يفتح آفاقًا جديدة في مجال استعادة الوعي الأثري، وإحياء تاريخ القطع المفقودة بطريقة معاصرة تدمج بين الفن والتكنولوجيا.

اقتراح إنشاء جناح خاص للآثار المهربة والمفقودة بالمتحف المصري الكبير

وقال المزيودي، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «كلمة أخيرة» الذي يقدمه الإعلامي أحمد سالم، على قناة ON، إن الهدف من هذا المشروع هو تقديم تجربة بصرية فريدة تعيد للزوار الشعور بعظمة الحضارة المصرية القديمة، من خلال إعادة تمثيل الآثار المفقودة أو الموجودة خارج مصر باستخدام تقنيات العرض الثلاثي الأبعاد والذكاء الاصطناعي.

وأضاف المزيودي، أن مصر تمتلك ثروة أثرية لا تقدر بثمن، سواء داخل حدودها أو في المتاحف العالمية، مشيرًا إلى أن آلاف القطع الأثرية خرجت من مصر خلال فترات زمنية مختلفة، بعضها تم تهريبه والبعض الآخر أُهدي أو بيع في ظروف تاريخية خاصة.

واقترح تخصيص جناح داخل المتحف المصري الكبير يعرض من خلاله تجسيد رقمي بالهولوجرام لتلك القطع المفقودة أو المهربة، بحيث يتمكن الزوار من مشاهدة النسخ الافتراضية منها، مع توضيح تاريخها وأماكن وجودها الحالية في الخارج، الأمر الذي يساهم في توعية الجمهور المصري والعالمي بالقيمة الحقيقية لهذه الكنوز.

وأوضح المزيودي، أن هذا الجناح الرقمي سيساهم أيضًا في تكوين رأي عام عالمي داعم لمطالب مصر المشروعة في استعادة آثارها الأصلية، مؤكدًا أن الوعي العام والضغط الشعبي والإعلامي يمثلان أحد أهم أدوات النجاح في هذا الملف الحساس.

التكنولوجيا تخدم التاريخ وتدعم الدبلوماسية الثقافية

وأشار المزيودي، إلى أن مشروع سونار يأتي كجزء من جهود توظيف التكنولوجيا الحديثة في خدمة التراث والثقافة، موضحًا أن تقنية الهولوجرام ليست مجرد وسيلة عرض فني، بل هي أداة دبلوماسية ثقافية تتيح لمصر تقديم تاريخها بطريقة حديثة تعكس ريادتها في الجمع بين الأصالة والتطور.

وأضاف أن المشروع يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والتصوير ثلاثي الأبعاد لإعادة بناء القطع الأثرية المفقودة بدقة متناهية، وهو ما يجعل التجربة التعليمية والثقافية في المتاحف أكثر تفاعلاً وإبهارًا، خاصة للأجيال الجديدة والزوار الأجانب الذين يبحثون عن تجربة مختلفة في عالم المتاحف.

تفاعل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي

وكشف المزيودي، أن الفكرة بدأت بالفعل تلقى تفاعلاً واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي داخل مصر وخارجها، حيث لاقت إشادة كبيرة من المهتمين بالتراث والآثار والتكنولوجيا. وأشار إلى أن النقاش الدائر حول المشروع يعد مؤشرًا إيجابيًا على اهتمام المجتمع الدولي بالتراث المصري ودعمه لحق مصر في حماية تاريخها واستعادة ممتلكاتها الثقافية.

وأكد أن مثل هذه المشاريع تسهم في تعزيز القوة الناعمة لمصر عالميًا، من خلال تقديم نموذج حضاري يدمج بين الإبداع العلمي والتاريخ العريق، مضيفًا أن الهولوجرام قد يصبح في المستقبل القريب جزءًا أساسيًا من العروض المتحفية في مصر والعالم.

برنامج "كلمة أخيرة" منصة حوارية شاملة

ويُذكر أن برنامج «كلمة أخيرة» يُعد من أبرز البرامج الحوارية على قناة ON، حيث يفتح ملفات سياسية واقتصادية وثقافية واجتماعية ورياضية على مدار الأسبوع، من السبت إلى الثلاثاء، ويستضيف نخبة من الشخصيات العامة والخبراء وصناع القرار، بهدف تقديم رؤية شاملة ومتكاملة لأبرز القضايا المحلية والدولية.

ويعتمد البرنامج على أسلوب المناقشة التفاعلية والتحليل العميق، مدعومًا بتقارير ميدانية وفيديوهات توضيحية، ليكون نافذة حقيقية على القضايا التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء