"أونروا": أطفال غزة بعمر 10 سنوات يجهلون القراءة والكتابة والأزمة تتفاقم
حذر المستشار الإعلامي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، عدنان أبو حسنة، من تدهور الوضع التعليمي والإنساني في قطاع غزة، مؤكداً أن أطفالاً بعمر 10 سنوات لا يجيدون القراءة أو الكتابة، في حين تظل المناهج التعليمية خالية من أي محتوى يحرض على العنف.
إسرائيل لم تسمح بإدخال الخيام والأدوية
وأضاف أبو حسنة، في تصريحات له خلال استضافته على شاشة قناة "المملكة" الأردنية، أن نحو 170 إلى 200 شاحنة تدخل القطاع يومياً، وهو ما يعادل نحو 30% فقط من حجم المساعدات المتفق عليه، مشيراً إلى أن إسرائيل لم تسمح حتى الآن بإدخال الخيام والأدوية الأساسية.
وأشار إلى أن المواد الغذائية المتوفرة تكفي سكان القطاع لمدة ثلاثة أشهر فقط، في ظل أزمة غذائية تضرب 90% من السكان، ما جعل أجساد الغزيين، وخصوصاً الأطفال، ضعيفة أمام الأمراض وسوء التغذية.

القيود الإسرائيلية تحد من وصول المساعدات
وأكد أن مئات الآلاف بحاجة ماسة إلى خيام خلال الأسابيع المقبلة، مشيراً إلى أن الأونروا تمتلك مئات الآلاف من الأغطية والفراش والخيام تكفي نحو مليون شخص، إلا أن القيود الإسرائيلية تحد من وصول هذه المساعدات.
ولفت أبو حسنة إلى أن 54% من مساحة القطاع تخضع للسيطرة الإسرائيلية، ولا يتوفر قطاع زراعي يمكن الاعتماد عليه، كما أن مئات الأبنية الواقعة داخل الخط الأصفر تعجز الوكالة عن الوصول إليها، ما يزيد من حدة الأزمة الإنسانية في غزة ويجعل الملايين عرضة للخطر.

فتح معبر رفح وجميع المعابر
من جانبها قالت منظمة الصحة العالمية إن نحو 16,500 مريض في قطاع غزة لا يزالون ينتظرون إجلاءهم للعلاج في الخارج، مؤكدة أن إمداداتها الطبية جاهزة على الحدود وتدعو إلى إعادة فتح معبر رفح وجميع المعابر بشكل عاجل.
وأوضحت المنظمة أن معبر رفح يشكل منفذًا حيويًا للإخلاءات الطبية، ومدخلًا أساسيًا للإمدادات الصحية إلى قطاع غزة، مشددة على ضرورة تدفق المساعدات دون عوائق عبر كل معابر غزة.
كما دعت المجتمع الدولي إلى استقبال مزيد من المرضى للعلاج، وسط مواصلة الاحتلال ارتكاب الانتهاكات والمجازر رغم سريان اتفاق وقف اطلاق النار في القطاع.