أحمد موسى: العلاقة بين مصر والسعودية وجودية.. حذار من أبواق الفتنة الإخوانية
حذر الإعلامي أحمد موسى، من محاولات جماعة الإخوان الإرهابية إشعال الفتنة بين مصر والمملكة العربية السعودية، مؤكدًا أن العلاقة بين البلدين علاقة وجودية واستراتيجية لا يمكن أن تتأثر بالشائعات أو بالحملات المغرضة التي تستهدف استقرار المنطقة ووحدتها.
وقال موسى، خلال تقديمه برنامج "على مسئوليتي" المذاع على قناة صدى البلد: "لازم ناخد بالنا من أبواق تنظيم الإخوان الإرهابي التي تحاول ضرب العلاقات بين مصر والسعودية"، مشددًا على أن هذه الجماعة لا تسعى سوى إلى بث الفوضى وضرب أي تعاون عربي ناجح.
مخطط إخواني لضرب العلاقات العربية
وأوضح الإعلامي أن الإخوان لا يريدون أي تعاون أو تنسيق بين مصر وأي دولة عربية، وفي مقدمتها السعودية، لأنهم يدركون أن وحدة الصف العربي تشكل أكبر تهديد لمخططاتهم وأجنداتهم المشبوهة، وأضاف: "هم لا يتحملون رؤية علاقات قوية ومستقرة بين الدول العربية، لأنهم يعيشون على الأزمات والانقسامات".
وأشار موسى، إلى أن التنظيم يستخدم وسائل إعلامه ومواقعه المشبوهة لإطلاق الشائعات وتزييف الحقائق حول العلاقات المصرية السعودية، مستغلين أي حدث أو تصريح لتأجيج الرأي العام وإشعال نار الفتنة بين الشعبين الشقيقين.
علاقة مصر والسعودية.. تاريخية واستراتيجية
وأكد أحمد موسى، أن العلاقة بين مصر والسعودية علاقة تاريخية واستراتيجية تتجاوز حدود المصالح السياسية إلى روابط الإخاء والدين والمصير المشترك. وقال: "العلاقة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، علاقة تقوم على الثقة المتبادلة والتقدير الكبير".
وأضاف موسى، أن البلدين يقفان جنبًا إلى جنب في مواجهة التحديات الإقليمية، سواء كانت سياسية أو أمنية أو اقتصادية، مشيرًا إلى أن التنسيق بين القاهرة والرياض يعد أحد أهم ركائز الاستقرار في الشرق الأوسط والعالم العربي.
مصر والسعودية.. وحدة المصير المشترك
وتابع موسى، حديثه قائلاً إن العلاقة بين القاهرة والرياض ليست مجرد تحالف سياسي، بل علاقة وجودية تقوم على وحدة المصير والمصالح المشتركة. وأضاف: "اللي بيحاول يشكك في العلاقة دي، بيحاول يضرب الأمن القومي العربي كله، لأن مصر والسعودية هما جناحا الأمة العربية".
وشدد الإعلامي على أن محاولات التشكيك في العلاقات بين البلدين لن تنجح، لأن القيادتين على وعي كامل بالمخططات التي تحاك ضد المنطقة، ولأن الشعوب العربية باتت تدرك من هو العدو الحقيقي الذي يسعى لتفكيك وحدتها.
تقدير سعودي كبير لمصر وشعبها
وفي ختام حديثه، كشف أحمد موسى، عن مشاهد شخصية عايشها خلال زياراته للسعودية، قائلاً: "أنا شفت بعيني حجم الحفاوة والتقدير لمصر والشعب المصري، وشفت قد إيه إخواتنا في السعودية بيحبوا بلدنا وبيقدروا حضارتها وتاريخها الطويل".
وأكد موسى، أن هذا الاحترام المتبادل بين الشعبين هو الضمانة الحقيقية لاستمرار قوة العلاقات المصرية السعودية، مشيرًا إلى أن أي محاولات خارجية أو إعلامية لتخريب هذه العلاقة ستبوء بالفشل، لأن الجذور التاريخية والأخوة الحقيقية أقوى من كل الأكاذيب.
واختتم الإعلامي قائلاً: "العلاقة بين مصر والسعودية علاقة ثابتة وراسخة.. ومهما حاولت أبواق الفتنة، ستظل مصر والسعودية في خندق واحد دفاعًا عن العروبة والاستقرار".