أحمد موسى: 3.5 مليار دولار نقدا و15% من أرباح مشروع علم الروم لمصر|فيديو
كشف الإعلامي أحمد موسى، عن تفاصيل جديدة ومبشرة حول الشراكة الاستثمارية بين مصر وقطر لتطوير منطقة علم الروم بمحافظة مطروح، مؤكداً أن المشروع يمثل نقلة نوعية في مسار التنمية بالساحل الشمالي الغربي، وسيساهم في تعزيز الاقتصاد الوطني وجذب الاستثمارات الأجنبية.
وقال موسى، خلال تقديمه برنامجه "على مسئوليتي" على قناة صدى البلد، إن المشروع سيضخ 3.5 مليار دولار نقداً في البنك المركزي المصري خلال شهر واحد فقط، وهي خطوة تؤكد الثقة الدولية في الاقتصاد المصري، وأوضح أن هذا الاستثمار ليس مجرد اتفاق مالي، بل مشروع تنموي ضخم يهدف إلى تحويل منطقة علم الروم إلى وجهة سياحية واستثمارية عالمية.
حصة مصر من الأرباح 15% ومكاسب مباشرة للمواطن
وأكد الإعلامي أحمد موسى، أن الاتفاقية تنص على حصول مصر على 15% من صافي أرباح شركة الديار القطرية المنفذة لمشروع علم الروم، مشيراً إلى أن هذا يضمن تحقيق عائد مستدام للدولة من المشروع، وأضاف أن المشروع يعكس رؤية الدولة في الدخول في شراكات تحقق مكاسب طويلة الأمد، بدلاً من البيع المباشر للأصول أو الأراضي.
وأشار موسى، إلى أن مصر لن تحصل فقط على عوائد مالية نقدية، بل أيضاً على حصة عينية في المشروع تقدر بنحو 1.8 مليار دولار، وهو ما يعزز مكانة الدولة كشريك استراتيجي في التنمية وليس مجرد مالك للأرض، وأضاف: "دي استثمارات حقيقية، ومصر شريكة فيها بنسبة واضحة من الأرباح والعوائد".
مشروع علم الروم.. وجهة سياحية واستثمارية عالمية
وكشف أحمد موسى، أن مشروع علم الروم يتضمن إقامة مراكز تسوق عالمية وميناء لليخوت و4,500 غرفة فندقية جديدة، مما سيجعل المنطقة واحدة من أبرز الوجهات السياحية في البحر المتوسط، وأوضح أن المشروع سيخلق آلاف فرص العمل للمصريين، سواء في مراحل الإنشاء أو التشغيل، كما سيساهم في تنشيط حركة السياحة الداخلية والخارجية.
وأضاف موسى، أن التصميمات المعمارية للمشروع تجمع بين الحداثة والطابع الساحلي المميز، بما يعكس الصورة الحضارية الجديدة لمصر التي تسعى لأن تكون مركزاً إقليمياً للاستثمار والسياحة الفاخرة، خاصة في ظل ما تمتلكه من سواحل فريدة وبنية تحتية متطورة.
خطة تنفيذ تمتد لـ15 عاماً ومتابعة حكومية دقيقة
وأشار موسى، إلى أن تنفيذ المشروع سيتم على عدة مراحل تمتد على مدار 15 عاماً، وفق خطة مدروسة تضمن استدامة التطوير وتحقيق أفضل عائد اقتصادي. وأوضح أن الحكومة المصرية تتابع المشروع عن كثب لضمان تنفيذه وفق أعلى المعايير العالمية، مع مراعاة البعد البيئي والحفاظ على الطبيعة الساحلية الفريدة لمنطقة مطروح.
وأكد الإعلامي أن هذه الشراكة تمثل نموذجاً ناجحاً للاستثمار طويل الأمد، يجمع بين العائد الاقتصادي والتنمية المجتمعية، مشيراً إلى أن المشروع سيغير خريطة الساحل الشمالي الغربي بالكامل، ويمثل خطوة جديدة نحو تحويل المنطقة إلى مركز سياحي عالمي.
وفي ختام حديثه، أكد أحمد موسى/ أن دخول 3.5 مليار دولار نقداً إلى البنك المركزي المصري خلال فترة وجيزة يعد رسالة واضحة للعالم بأن الاقتصاد المصري قوي وجاذب للاستثمار. وقال: "اللي بيحصل في علم الروم مش بيع أرض.. ده استثمار حقيقي بيدخل عملة صعبة، وبيخلق فرص عمل، وبيطور مناطق كانت مهملة لعقود طويلة".
وشدد موسى، على أن هذا المشروع يعكس نجاح الدولة في تنفيذ سياسات اقتصادية رشيدة تعتمد على الشراكات الاستراتيجية مع كبرى المؤسسات الاستثمارية العالمية، بما يسهم في دعم التنمية المستدامة وتعزيز مكانة مصر على خريطة الاستثمار الدولي.