مصر لا تبيع أرضها.. أحمد موسى: المتر في العلمين تجاوز 100 ألف جنيه|فيديو
أكد الإعلامي أحمد موسى، أن الشراكة الاستثمارية الجديدة بين مصر وقطر لتطوير منطقة علم الروم بمحافظة مطروح تمثل خطوة مهمة في مسار التنمية الاقتصادية التي تشهدها الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة، وقال موسى، خلال برنامجه "على مسئوليتي" المذاع على قناة صدى البلد، إن الدولة تعمل على تطوير الساحل الشمالي الغربي بالكامل، مشيراً إلى أن هذا المشروع يمثل إضافة نوعية كبرى للاقتصاد الوطني، ويسهم في جذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة.
وأضاف موسى، أن ما يحدث حالياً من مشاريع تنموية واستثمارية على طول الساحل الشمالي يعكس الرؤية الشاملة للدولة في تحويل هذه المناطق إلى وجهات اقتصادية وسياحية عالمية، مؤكداً أن ما تشهده مدن مثل العلمين الجديدة ومطروح هو نموذج للتنمية المتكاملة التي تجمع بين السياحة والاستثمار والبنية التحتية الحديثة.
من أرض بلا قيمة إلى استثمار بمليارات الجنيهات
أوضح أحمد موسى، أن قيمة الأراضي في المنطقة شهدت قفزة غير مسبوقة خلال السنوات الأخيرة، حيث قال: “متر الأرض اللي كان ببلاش أصبح النهارده في العلمين يعدي الـ100 ألف جنيه، وده استثمار حقيقي”، وأكد أن هذا الارتفاع الكبير في الأسعار ليس تضخماً عشوائياً، بل نتيجة مباشرة لتطوير شامل للبنية التحتية والمرافق والخدمات، مما جعل المنطقة من أهم المقاصد الاستثمارية في الشرق الأوسط.
وأشار موسى، إلى أن الدولة المصرية لا تبيع أراضيها كما يروّج البعض، بل تستثمر فيها بالشراكة مع مؤسسات دولية كبرى، قائلاً: “مصر مش بتبيع أرضها، ده استثمار جاي من الخارج، وكل جنيه داخل البلد بيخلق فرص عمل وبيزود الإنتاج”، وأضاف أن الحكومة تسعى من خلال هذه المشروعات إلى تحقيق التنمية المستدامة، ورفع كفاءة المدن الساحلية لتصبح في مصاف المدن العالمية.
مواجهة الشائعات وتوضيح الحقائق للرأي العام
وانتقد الإعلامي أحمد موسى، بعض الأصوات التي تحاول التقليل من أهمية هذه المشروعات الاستثمارية أو الترويج لفكرة أن الدولة تبيع أصولها، وقال موسى: "مصر هي البلد الوحيدة اللي لما يحصل فيها استثمار يطلع لجان وكتائب تقول البلد بتبيع أرضها"، مشيراً إلى أن هذه الحملات الممنهجة تهدف إلى التشكيك في إنجازات الدولة وإحباط المواطنين.
وأوضح أن مثل هذه الشراكات تحقق مكاسب مباشرة للدولة والمواطن في الوقت نفسه، من خلال زيادة فرص العمل وتنشيط الاقتصاد المحلي وجذب العملة الصعبة، مؤكداً أن كل مشروع جديد في الساحل الشمالي يضيف قيمة اقتصادية كبرى للبلاد.
شراكة استراتيجية بين مصر وقطر لتطوير مطروح
وكشف أحمد موسى، أنه تلقى دعوة رسمية لحضور توقيع الشراكة الاستثمارية بين مصر وقطر يوم الخميس الماضي، موضحاً أن المشروع الجديد في منطقة علم الروم سيكون واحداً من أكبر المشاريع الاستثمارية في الساحل الشمالي الغربي. وأضاف أن هذه الشراكة تؤكد ثقة المستثمرين العرب والأجانب في الاقتصاد المصري واستقراره، خاصة في ظل ما تحقق من مشروعات قومية كبرى خلال السنوات الماضية.
وأشار موسى، إلى أن مثل هذه الاستثمارات تأتي نتيجة لسياسات الدولة الجاذبة للمستثمرين، وتوفر بيئة اقتصادية آمنة وشفافة، مؤكداً أن نجاح هذه المشروعات ينعكس على المواطن المصري في صورة تنمية وفرص عمل وتحسين مستوى الخدمات.
وفي ختام حديثه، دعا أحمد موسى، جميع المواطنين إلى دعم جهود الدولة في جذب الاستثمارات وتطوير المدن الجديدة، قائلاً: "بلدنا بتتغير، وده مش بيع أرض.. دي تنمية حقيقية واستثمار في المستقبل".