رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نظر دعوى متجمد النفقة ضد إبراهيم سعيد.. غدا

ابراهيم سعيد
ابراهيم سعيد

غدا تنظر محكمة  أسرة النزهة، دعوى متجمد النفقة، ضد لاعب النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق إبراهيم سعيد، في الدعوى المقامة ضده من بناته، لعدم التزامه بدفع النفقة الشهرية المستحقة والبالغ متجمدها إجمالي 150 ألف جنيه.

قضية اللاعب إبراهيم سعيد 

 حملت الدعوى رقم 2379 لسنة 2025، أقامتها طليقة اللاعب والدة بناته، طالبت فيها  بسداد متجمد نفقة يبلغ 150 ألف جنيه، نتيجة امتناعه عن دفع النفقة الشهرية المستحقة لبناته.

لإعلانه بأمر المحكمة بالدفع أو الحبس

وأكد المحامي سمير الشفي  محامي طليقة اللاعب،في تصريح خاص لـ«إيجبتكِ»، أن محكمة الأسرة نظرت الدعوى  بتاريخ 12 أكتوبر الجارى، وتم تأجيل جلسة اليوم لإعلانه بأمر المحكمة بالدفع أو الحبس.

وكانت المحكمة في قضية المنع من السفر، حجزت الطعن المقدم من لاعب منتخب مصر السابق إبراهيم سعيد، على قرار منعه من السفر، لجلسة 26 أكتوبر الجاري للنطق بالحكم.

وشهدت جلسة التظلم عددًا من المفاجآت، إذ تمسك المستشار سمير الشفي، دفاع طليقة اللاعب، ببطلان الطعن المقدم من إبراهيم سعيد، موضحًا أن دعوى الحبس التي صدر فيها حكم لصالح بنات اللاعب وطليقته كانت في الجلسة السابقة، وأن اللاعب فقد حقه القانوني في التظلم على قرار منعه من السفر، لعدم تقدمه بالتظلم خلال المدة القانونية المحددة.

وأضاف الشفي، أن قرار المنع من السفر صدر بتاريخ 12 ديسمبر 2023، وكان يتوجب على اللاعب تقديم التظلم خلال عشرة أيام من تاريخ الإعلان، وفقًا للمادة رقم 197 فقرة 2 من قانون المرافعات، وهو ما لم يحدث، مما دفع الدفاع للمطالبة بتأييد قرار المنع وبطلان الطعن.

 

وفى سياق منفصل شهدت محكمة جنايات المنيا جلسة النطق بالحكم في واحدة من أبشع الجرائم التي هزّت الرأي العام المصري، والمعروفة إعلاميًا باسم قضية الخبز المسموم، في أجواء مشحونة بالمشاعر والتوتر، والتي راح ضحيتها أب وأطفاله الستة في قرية دلجا بمركز دير مواس جنوب محافظة المنيا.

فبعد شهور من التحقيقات والمحاكمات، أسدلت المحكمة الستار على القضية بإصدار حكمها بإعدام المتهمة هاجر أحمد عبدالكريم محمد شنقًا، بعد إدانتها بقتل زوجها وأطفاله الستة عمدًا مع سبق الإصرار، مستخدمة مادة سامة تعرف باسم “الكلوروفينابير”، وهي مادة قاتلة تم دسّها في الخبز الذي تناولته الأسرة تباعًا، ما أدى إلى وفاتهم واحدًا تلو الآخر خلال أسبوع واحد فقط.

وجاء الحكم برئاسة المستشار علاء الدين محمد عباس، وعضوية المستشارين حسين نجيدة وأحمد محمد نصر، وبأمانة سر كل من أحمد سمير وعادل إمام، في جلسة اليوم السبت، وسط حضور أمني مكثف وصيحات من الحاضرين داخل القاعة وخارجها مرددين «يحيا العدل»، فيما انهارت المتهمة عقب سماع منطوق الحكم.

وقبل النطق بالحكم، وجّه رئيس المحكمة حديثه إلى المتهمة قائلًا: «أين هاجر؟»، فأجابت المتهمة «نعم»، ليعلن بعدها الحكم حضورياً وبإجماع آراء أعضاء المحكمة، استنادًا إلى رأي فضيلة مفتي الجمهورية الذي أيد إعدامها شرعًا، مع إلزامها بالمصروفات الإدارية.

وتعود تفاصيل الجريمة إلى صيف عام 2025، حين بدأت حالات الوفاة داخل الأسرة بشكل متتابع وغامض، قبل أن تكشف التحريات أن الزوجة الثانية “هاجر” هي من دست السم في الخبز، للتخلص من زوجها وأبنائه من زوجته الأولى، مدفوعة بدوافع انتقامية ونزاعات أسرية.

كما واجهت المتهمة تهمة أخرى هي الشروع في قتل "أم هاشم أحمد عبدالفتاح"، الزوجة الأولى للمجني عليه، بنفس الطريقة، عبر دس السم في الطعام المعد لها ولأبنائها، إلا أن القدر أنقذهم من الموت بعد اكتشاف الأمر في اللحظات الأخيرة.

وقد حملت القضية رقم 13282 لسنة 2025 جنايات دير مواس، والمقيدة برقم 2579 لسنة 2025 كلي جنوب المنيا، وشغلت الرأي العام لشهور طويلة، لما تضمنته من تفاصيل مأساوية وصادمة أعادت إلى الأذهان جرائم القتل الأسري التي باتت تثير قلق المجتمع، حتى جاء الحكم اليوم ليضع نقطة النهاية في واحدة من أكثر القضايا الدموية التي عرفتها محافظة المنيا في السنوات الأخيرة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء