رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أسواق تشتعل وجيوب فارغة.. الدقهلية في كبوة

أرشيفية
أرشيفية

شهدت أسعار السلع  الأساسية بمحافظة الدقهلية، زيادات متوالية وغير مبررة خلال الأيام الماضية، وأرجع التجار الارتفاع في الأسعار نتيجة زيادة تكلفة النقل علي المستوى الدولي و إرتفاع سعر الدولار في السوق الموازية وهو السعر الذي يعتمد عليه التجار لاستيراد أغلب السلع الأساسية في مصر.. المثير للدهشة أن زيادات الأسعار لنفس السلعة تختلف من منطقة لأخرى، بل ومن بائع لآخر فى نفس المنطقة، كل على هواه، فى ظل صعوبة فرض الرقابة على جميع منافذ البيع وامتداد موجة “جشع التجار” لتطال العديد من السلع والخدمات فى شتى المجالات.

وهو ما أدى إلى  حالة من الاستياء  بين مواطنى محافظة الدقهلية بسبب ارتفاع أسعار السلع الغذائية رغم تأكيد الحكومة على انخفاضها، بعد أن شهدت الأسواق حالة من الانفلات فى الأسعار خاصة فى اللحوم والأسماك والدواجن ، وسط مطالب بتدخل سريع وحاسم من الأجهزة المسئولة، ومخاوف وقلق من انفلات الأسعار.

ووجه مواطنى الدقهلية، سهام النقد إلى التجار واستغلالهم للأزمة، معبرين عن قلقهم من الاحتكار التجاري أو التلاعب بأسعار السلع الأساسية. بالإضافة إلى توجيه اللوم لسلوك تخزين السلع من قبل البعض، والذي بدوره يؤدي إلى ندرة المواد وارتفاع أسعارها.

من جانبه طالب الدكتور أحمد السعيد رئيس قسم التفتيش على اللحوم  والمجازر بإدارة أجا البيطرية سابقا ”بتطبيق إجراءات صارمة لضبط الأسواق ومنها  تكثيف الرقابة التموينيةو نشر لجان تفتيش في الأسواق والمحال التجارية لمراقبة الأسعار، إضافة إلى ضخ كميات كبيرة من السلع في الأسواق لضبط الأسعار وكسر أي محاولات للاحتكار.

ولفت إلى أهمية تنظيم حملات توعية للمستهلكين وتحذيرهم من التجار المتلاعبين وحثهم على الإبلاغ عن المخالفات، وضرورة تفعيل الخطوط الساخنة لاستقبال شكاوى المواطنين حول ارتفاع الأسعار أو نقص السلع.

وأكد السعيد، أهمية دور المواطن في مواجهة التلاعب، لافتًا إلى أن  المستهلك شريكًا أساسيًا في ضبط الأسواق من خلال عدم شراء السلع بأسعار مبالغ فيها لتقليل الطلب على السلع المحتكرة، والإبلاغ عن المخالفين عبر الجهات الرقابية المختصة. وضرورة دعم المنتجات المحلية لتقليل الاعتماد على السلع المستوردة التي قد ترتفع أسعارها بفعل الاحتكار.

وعبر أحمد المسيرى- أحد الأهالي- عن غضبه من الارتفاعات المستمرة في الأسعار، قائلًا:" زيادة الأسعار لا تتوقف أبدا، لا أحد يستطيع أن يضع جدولا لمصروفاته، ما كان يكفي لأسبوع أصبح يكفي نصفه ثم ثلثه ثم ربعه ورغم قيام الدولة برفع المرتبات إلا أنها لاتستطيع اللحاق بالأسعار."

وتؤكد “إيمان  ربة منزل”  أنها عند قيامها بعملية التسوق  تشترى بنصف الأشياء التى تكفيها وتحرص على شراء السلع الأساسية كالألبان والجبن التى زادت أسعارها أيضا ولكنها لا تستغنى عنها ، حيث إنها وجبات الإفطار الأساسية لأطفالها مشيرة إلى أن الدواجن المجمدة المستوردة أصبحت طوق النجاة من جشع التجار فتباع بأسعار أقل من الدواجن الحية بمقدار 3 جنيهات فى الكيلو الواحد.

ويشكو" شريف  العوضى موظف "غلاء الأسعار هذه الأيام بشكل متواصل مما جعله يشعر بالعجز عن تلبية احتياجات أسرته الصغيرة، مؤكدا أن الرواتب ثابتة والسلع فى زيادة مستمرة مما يؤثر بالسلب على المواطن البسيط .

غياب الرقابة سبب انفلات الأسواق

سيد نافع  صاحب سوبر ماركت بالدقهلية أكد أن بائعي التجزئة ليسوا السبب فى ارتفاع الأسعار بهذا الشكل الجنونى، وإنما ترتفع بسبب تزايد الإقبال عليها وقلة المعروض منها، بالإضافة إلى جشع التجار الكبار الذين يتحكمون فى الأسعار لصالحهم فى ظل الانفلات وعدم السيطرة و غياب الرقابة التى تحمي المستهلك من جشع التجار الذين يتركون لنا التعامل مع المستهلك الذى يلقى علينا اللوم بالاستغلال رغم أننا ضحايا مثلهم .

وطالب عادل العزب صاحب محل  بقالة  الحكومة بوضع خطة واضحة لضبط الأسواق ومواجهة الزيادة غير المبررة لبعض الأسعار لمواجهة هذه الموجة من الغلاء الذي أحدث حالة من الغضب بين المواطنين وأكد  أن أسعار السلع الغذائية  ارتفعت هذا العام مقارنة بالعام الماضى بنسبة كبيرة.

يرة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء