تجهيزات مكثفة استعدادًا لانطلاق عملية صرف الأسمدة للموسم الشتوي
عقد الدكتور علاء محمد حلاوة، وكيل وزارة الزراعة بالإسماعيلية، اجتماعًا تحضيريًّا موسعًا بديوان عام المديرية، بحضور مديري الإدارات الداخلية والخارجية، ومسؤولي التعاون الزراعي والإصلاح الزراعي، لمناقشة الاستعدادات النهائية لبدء عملية صرف الأسمدة الخاصة بالموسم الشتوي، في إطار توجيهات اللواء طيار أ.ح أكرم محمد جلال، محافظ الإسماعيلية، بضرورة المتابعة الدقيقة والمستمرة لكافة الملفات المرتبطة بالقطاع الزراعي، وتوحيد الجهود لضمان تقديم أفضل الخدمات للمزارعين.
وتناول الاجتماع استعراض الموقف التنفيذي لمنظومة صرف الأسمدة، ومراجعة خطط توزيع المقررات السمادية على الجمعيات الزراعية بمختلف المراكز والقرى، إلى جانب مناقشة أبرز التحديات التي تواجه عملية الصرف، وسبل تذليل العقبات بما يضمن وصول الأسمدة إلى مستحقيها في المواعيد المحددة دون تأخير. كما تم التشديد على ضرورة إحكام الرقابة على عمليات الصرف لضمان الشفافية والعدالة في التوزيع، ومنع أي تجاوزات أو تلاعب بالكميات المقررة لكل مزارع.
وخلال الاجتماع، قرر وكيل الوزارة تشكيل عدد ست لجان ميدانية للمرور على الجمعيات الزراعية بجميع الإدارات داخل نطاق المحافظة، لمتابعة أعمال الصرف الشتوي على أرض الواقع، والتأكد من انتظام المنظومة وتوفير الدعم الفني والإرشادي للعاملين بالجمعيات، فضلًا عن متابعة مدى توافر الأسمدة ومطابقتها للمواصفات القياسية المعتمدة.
غرفة عمليات المديرية
وأكد الدكتور علاء حلاوة على أهمية التنسيق الكامل بين اللجان المشكلة وغرفة عمليات المديرية، ورفع درجة الاستعداد إلى أقصى مستوى خلال فترة الصرف، مع سرعة التعامل مع أي معوقات قد تعترض سير العمل، والتأكيد على تعزيز التواصل المباشر مع المزارعين وتلقي ملاحظاتهم وشكاواهم بشكل فوري.
وشدد وكيل الوزارة في ختام الاجتماع على أن الهدف الأساسي من هذه الاستعدادات هو تحقيق الانضباط في منظومة توزيع الأسمدة، وضمان وصولها في الوقت المناسب لدعم المزارعين في تنفيذ خططهم الزراعية للموسم الشتوي، بما يسهم في زيادة الإنتاجية وتحسين جودة المحاصيل على مستوى محافظة الإسماعيلية.