رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الصالون الدولي للكتاب.. كتب الرعب والفانتازيا موضة العصر| خاص

كتب الرعب والفنتازيا
كتب الرعب والفنتازيا والجن

يشهد الصالون الدولي للكتاب، تعرض عناوين الكُتاب هذا العام لكتب الرعب والفنتازيا والجن، كما لاقت هذه المؤلفات إقبالًا من القراء على اقتناؤها، واعتبر بعض المتابعين للشأن الثقافي أن تلك الموضوعات أصبحت "أدب العصر"، بينما وصفها آخرون بـ "التريند".

كتب الرعب والفنتازيا والجن
كتب الرعب والفنتازيا والجن

الناقد الدكتور محمد زيدان

 

وفي هذا الإطار، قال الناقد الدكتور محمد زيدان، أن هناك نوع من الكتب يسود كل فترة نوع من الكتابة مثلما يحدث في الأزياء على أساس أنها موضة كتابية، ومن هذه الكتب "كتب الرعب والفانتازيا والجن"، وجمهور هذا النوع من الأدب هم السن الصغير، لأن هذا النوع من الكتابة يحفزه على القراءة لأن الموضوعات الكبيرة ليست جاذبة لهذا السن.

 

وأضاف: "بالتالي قد تسود لفترة شأنها في ذلك "موضة الأزياء" ولكنها لن تصمد كثيرًا أمام الموضوعات الجيدة لأن هناك كتابات وطنية تجذب هؤلاء الشباب مشيرًا في ذلك إلى ما حدث وقت افتتاح المتحف المصري الكبير".

 

وأضاف زيدان، في تصريح لـ "إيجبتك"، أن دور النشر اهتمت كثيرًا بافتتاح المتحف المصري الكبير، مُشددًا على ضرورة وجود قضايا وطنية عامة تجذب الشباب باتجاهها، قائلًا هذا اللون من الكتابة سوف يلقى رواج ولكن لن يدوم طويلًا.

 

هدف كتب الرعب والفانتازيا والجن

 

ونوه: عن أن هذا اللون من الكتابة يخاطب فئة معينة من القراء، فهذا اللون يستهدف الفئة العمرية الأقل من 35 عامًا، موضحًا أن المضامين هي مضامين ساذجة ولكنها تستهدف هذا السن وهذه الثقافة، مضيفًا أنها موجودة في بيئات معينة مثل القاهرة تكون حاضرة وبقوة وفي طنطا أقل وفي الريف أقل، وهكذا.

 

وتابع: هذا النوع من الكتابة سوف يكون حاضرًا في معرض الكتاب ولكن ليس بقوة، مضيفًا أن الكتابات الوطنية هي التي ستكون سائدة في معرض القاهرة الدولي للكتاب لأنه قريب من الحدث الوطني الكبير من افتتاح المتحف، وسيكون هذا الاتجاه هو الغالب لدى الكبار والصغار، وسيتواجد لون آخر وهو الكتابة عن الفراعنة.


الناقد الدكتور رضا عطية

 

كما قال الناقد الدكتور رضا عطية، أن كتب الرعب والفانتازيا والجن، منذ زمن ولها انتشار كبير، وهذا لا يعني أن هذا اللون الكتابي أو الأسلوب الكتابي الأقيم أو الأعلى، ولكن هذا اللون قد يناسب شريحة معينة من الناس.

 

وأضاف لـ “إيجبتك”، أن هذا اللون يلقى انتشار في وقت وينطفئ في أوقات آخرى، أي أنهم “تريند”، موضحًا أن هذا اللون منتشر منذ أكثر من 40 عامًا وبقوة وليس ظاهرة غريبة ولكن المختلف هذه المرة هو أن الإعلام بدأ يرصد هذه الظاهرة، فضلًا عن أنه أصبح حديث وسائل التواصل الاجتماعي "السوشيال ميديا"، ولكن هذه الظاهرة موجودة منذ منتصف الثمانينات.

 

كتب الرعب والفانتازيا والجن

 

ولفت إلى أن هذا اللون من الكتابة، يداعب رغبة فئة عريضة من المتلقين الذين لديهم ثقافة مرتفعة أو قدرات ثقافية تناسبهم من الذين يقرأون في الأدب الرفيع، لإشباع حاجتهم بها، وهي مادة غرائبية، وبالنسبة لكتابها فهي ومضات عابرة أي ينتشرون لعدة سنوات ثم ينطفوا تمامًا ويصعد بدلًا منهم كتاب آخرين، أي أن هذا الانتشار وقتي لمجموعة من الكتاب.

 

وأشار: أن كتاب هذا اللون من الكُتب لا يستطيعون الانتشار الافقي في وقت واحد، موضحًا أن طبيعة الكتابة مرتبطة بوقت معين وبيئة وثقافية معينين، ألا وهو مجتمع الكتاب المحلي حتى ولو كانت كتابة غرائبية وعجائبية إلا أن انتشارها يكون بين المجتمع وهذا طبيعة الكتابة الـ Best Seller عمومًا ألا وهو انتشارها ، يكون في رقعة مكانية محددة بلد الكاتب، وزمانيًا في عدد سنوات معين ثم ينطفئون ويصعد غيرهم.

 

وتابع: أتوقع أن تكون موجودة في معرض الكتاب لأنه اتجاه من عدد من القراء، وسبب انتشاره ضعف مقررات التعليم في مصر، لأنه ليس من المعقول تقرر لبنان مقررات من نجيب محفوظ في تعليمهما بينما تغفل مقرراتنا التعليمية كبار الكتاب المصريين واعلام الحداثة في الشعر أو القصة، موضحًا أن الحداثة المصرية لا يتم تربيتهم على مثل الكتابات الرفيعة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء