رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعيدا عن الأيدي الناعمة.. "نعمة عبدالعاطي"ست بميت راجل تعمل حدادة للإنفاق على أسرتها بكفرالشيخ

المعلمه نعمه عبدالعاطي
المعلمه نعمه عبدالعاطي

الجميع في مدينة سيدي غازي بكفرالشيخ يتحدثون عن نعمه عبدالعاطي، ويصفونها بأنها ست بميت راجل، فهي تعمل في مهنة الحدادة منذ طفولتها، فبينما كان زملائها في الطفولة يلعبون ويلهون، كانت هي تقف أمام النار لتصهر الحديد، حتى بعد أن كبرت وتزوجت وانجبت أطفالا مازالت تمتهن تلك المهنة الصعبة جدا، إلا أنها سعيده بها، لأنها ورثتها عن والدها الذي كانت تحبه حبا شديدا في طفولتها وورثت عنه تلك المهنه حبا فيه وحتي تكون قريبة منه ولا تفارقه.

التقينا بها لنعلم منها حكايتها فقالت : أنا اسمي المعلمه نعمة عبدالعاطي محمد فهمي ، وأكون سعيده حينما ينادوني بكلمة المعلمة، وأنا ورشتي كما ترى بمدينة سيدي غازي ، وأنا سعيدة وفخوره بتلك المهنة الشاقة  التي يهرب منها الرجال.

 وأضافت أنها تعلمتها منذ طفولتها من أبيها الذي كانت تحبه  وخرجت من المدرسه وهي بالصف الأول الابتدائي رغم شطارتها لتمتهن تلك المهنة، وذلك حبا في والدها ولتقف معه بورشته لتساعده لأن أولاده الثمانية كانوا بنات ولكنهم رجاله في تصرفاتهم وعلاقتهم وتعاملهم مع الناس، وأن والدها كان كل حياتها لذلك تركت المدرسة من أجله  وعملت معه وتعلمت مهنة الحدادة.

واضافت أنها بعد ذلك تزوجت وعلمت زوجها المهنة وأنجبت منه 3 أولاد وهي التي تنفق عليهم من عملها بالورشة، وأنها فخوره بمهنتها وجميع أهل المدينة يحبونها.

ووصفت الحدادة بأنها من المهن المنقرضة وأنها  تقزم بتصنيع ورجم المناجل، لكن المزارعين أصبحوا يعتمدون في جني المحاصيل على الآلات والمعدات الحديثة.

 

وأثناء الحديث ظهر الزوج نبيل توفيق، واقفا بجوارها، مشيدا بزوجته، وقال: إنها معلمتي في الحياه وتعلمت منها المهنة، معربا عن فخره بها، وقال" هي بألف راجل وأنا فخور لأنها زوجتي وأم أولادي، وهي في الشغل معلمتي واحترمها وأفصل بين ذلك وأنها زوجتي وأم اولادي ، لأن الشغل شغل أما علاقتنا في البيت فلها شأن آخر .

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء