نورهان صهيب تكشف كيف ساهم الفن في شغفها بالحياة|فيديو
تحدثت الفنانة نورهان صهيب، عن بداياتها الفنية التي بدأت منذ مرحلة الثانوية والجامعة، موضحة أن دخولها عالم الفن منذ سن صغير ساعدها على اكتشاف شغفها بالحياة بعيدًا عن الأضواء، ومارس الفن كوسيلة للتعبير عن مشاعرها الداخلية قبل أن تتفرغ للحياة الأسرية، وأضافت نورهان، أن أول ظهور لها كان في مسلسل مقتبس من أعمال الأديب الكبير نجيب محفوظ، حيث أدت دور فتاة شابة متمردة على المجتمع، وهو دور تجاوز قدراتها العمرية في ذلك الوقت، وكانت تلك البداية بمثابة شرارة انطلاقتها الفنية التي لاحظها الراحل نور الشريف وأدت لاحقًا إلى مشاركتها في أعمال مهمة مثل "الحاج متولي" و"سوق العصر".
البداية الفنية بين الصدفة والموهبة
تحدثت نورهان، في لقاء خاص مع برنامج "الصيدلي" المذاع على قناة المحور، عن أن دخولها الفن لم يكن نتيجة تخطيط مسبق، بل جاء عن طريق الصدفة والموهبة التي رآها الآخرون، مشيرة إلى أن ترشيحها من قبل كبار الفنانين والمخرجين ساعدها على التقدم سريعًا في مسيرتها.
وقالت إن العمل في الفن منذ الصغر جعلها تشعر بضغط كبير أحيانًا، حيث شعرت بأنها فقدت جزءًا من حياتها الطبيعية والاجتماعية، لذلك قررت بعد التخرج من الجامعة أن تركز على عيش تجربة الحياة الأسرية والأمومة، مؤمنة أن كل مرحلة في حياتها لها دور مختلف يجب أن تمنحه اهتمامها الكامل.
الابتعاد عن الأضواء والتركيز على الحياة الأسرية
أوضحت الفنانة نورهان، أنها بعد سنوات من العمل الفني المكثف، اختارت أن تعيش فترة استراحة مخصصة للحياة الطبيعية والبيت والأسرة، وخاصة بعد ولادة ابنها معاذ، الذي أصبح محور حياتها، واعتبرت هذه الفترة مرحلة جديدة أو "شابتر جديد" في حياتها.
وأكدت نورهان، أن هذا القرار لم يكن سهلاً، لكنها شعرت أنه ضروري لتكون حاضرة بشكل كامل كأم وزوجة، ولتمنح ابنها الخبرات الاجتماعية والعاطفية التي لم تحصل عليها بنفسها في مرحلة الطفولة.
تجربة الحياة الفردية وأثرها على الفن
تحدثت نورهان، أيضًا عن كونها الطفلة الوحيدة في أسرتها، وكيف ساعدها ذلك في تطوير قدراتها الفنية والاجتماعية، حيث استخدمت الفن كوسيلة للتعبير عن مشاعرها المكبوتة والتغلب على شعور الوحدة.
وأشارت إلى أن ابنها معاذ لا يعاني من الوحدة، بل يتمتع بمهارات اجتماعية رائعة وعدد كبير من الأصدقاء، وهو ما تعلّمته من تجربة حياتها الخاصة، مؤكدة أن الاهتمام بتربية الأطفال على الانفتاح الاجتماعي مهم جدًا.
الفن كوسيلة للتعبير والتحرر
ختامًا، أكدت نورهان، أن الفن كان دائمًا أداة للتعبير عن الذات والتحرر العاطفي، لكنه لم يكن بديلًا عن الحياة الحقيقية، لذلك حرصت على أن توازن بين عملها الفني وتجربتها الإنسانية، معبرة عن فخرها بكل ما أنجزته سواء في المجال الفني أو الحياة الأسرية.
وقالت إن هذه التجربة علمتها أن كل مرحلة في الحياة لها قيمتها وأهميتها، وأنها استفادت من الفن لتنمية شخصيتها قبل أن تتفرغ لتربية ابنها وعيش حياة طبيعية خارج دائرة الأضواء.