رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نورهان صهيب: دعم أهلي كان السبب الرئيسي في نجاحي.. وكنت فتاة خجولة|فيديو

نورهان صهيب
نورهان صهيب

فتحت الفنانة نورهان صهيب، قلبها للجمهور، لتروي جانبًا إنسانيًا وشخصيًا من حياتها قبل دخولها مجال الفن.

وقالت إن الدعم العائلي كان السبب الأساسي وراء التحول الإيجابي الذي غيّر مسار شخصيتها وحياتها الفنية.

وأضافت نورهان، خلال لقاء تلفزيوني إنها لم تدخل الفن صدفة كما يعتقد البعض، بل كان قرارًا مدروسًا ومدعومًا من والديها اللذين لاحظا موهبتها في سن مبكرة وسعيا إلى تنميتها بشكل منهجي ومدروس، مضيفة أن طفولتها كانت مختلفة لأنها كانت شخصية خجولة جدًا وغير اجتماعية.

كنت شخصية انطوائية

كشفت الفنانة نورهان، في لقاء خاص مع برنامج "الصيدلي" المذاع على قناة المحور، أن طفولتها كانت هادئة ومنغلقة إلى حد كبير، إذ كانت تقضي أغلب وقتها بمفردها دون تفاعل اجتماعي واسع، ما جعل والدتها تقلق على مستقبلها الاجتماعي.


وأوضحت أن والدتها كانت تمتلك تفكيرًا "متقدمًا" وقررت أن تتعامل مع الأمر بذكاء، قائلة: "ماما كانت بتقول دايمًا أنا عايزة الناس هي اللي تتعرف على نورهان، لأنها عمرها ما هتروح تتعرف على حد."

وأشارت إلى أن والديها قررا أن يضعاها في طريق يجعلها تتواصل مع الآخرين بشكل طبيعي دون ضغط، فبدأت رحلتها من خلال التدريب على الفنون المختلفة كوسيلة للتعبير والانفتاح على المجتمع.

رحلة بناء الثقة بالنفس بدأت من البيت

وتابعت نورهان صهيب،  أن والدتها ووالدها لعبا دورًا أساسيًا في تكوين شخصيتها الحالية، إذ قررا أن يساعداها على الظهور أمام الناس دون خوف، فبدأت تأخذ دروسًا في الموسيقى والغناء والتمثيل منذ صغرها، وكان يأتي إلى منزلها مدرس بيانو ومدرب صوت لتطوير قدراتها الفنية.

كما التحقت بعدد من ورش التمثيل التي كانت تُقام في قصور الثقافة بالإسكندرية في ذلك الوقت، وكانت تلك التجارب بمثابة الخطوة الأولى نحو اكتشاف ذاتها وتحرير شخصيتها من الخجل، وهو ما ساعدها لاحقًا على الظهور أمام الكاميرا بثقة كبيرة.

البداية من برامج الأطفال.. والمواهب التي صنعت "نورهان الفنانة"

وأضافت نورهان صهيب، أن بدايتها الحقيقية كانت من خلال برامج الأطفال في تليفزيون الإسكندرية، حيث لفتت الأنظار بقدرتها على التحدث والتعبير بطلاقة، مما جعلها محط اهتمام القائمين على البرامج في القاهرة.


وقالت: "بعد فترة بدأوا هم اللي ييجوا يتعرفوا عليّ، وبدأت الدعوات تجيني من برامج الأطفال في تليفزيون القاهرة، فانتقلنا للسفر الدائم ما بين القاهرة والإسكندرية، وبعدها استقرينا في القاهرة."

وأشارت إلى أن تلك التجربة المبكرة شكلت قاعدة قوية لمسيرتها الفنية، لأنها تعلمت منها أهمية الانضباط والالتزام والقدرة على التفاعل مع الآخرين، مؤكدة أن دعم والديها المستمر كان العامل الحاسم في بناء شخصيتها القوية والواثقة.

نورهان: والدتي كانت صاحبة الفضل الأكبر في ما وصلت إليه

وختمت نورهان صهيب، حديثها بتوجيه رسالة شكر وامتنان لوالدتها، قائلة: "ماما هي السبب في كل حاجة حلوة حصلت في حياتي. كانت بتفكر دايمًا لقدّام، وعايزة تساعدني أخرج من القوقعة اللي كنت فيها. هي اللي شافت فيّ موهبة قبل أي حد."

وأكدت نورهان، أن ما تعلمته من والدتها جعلها حريصة على أن تكون أمًا واعية لابنها، تحرص على فهم شخصيته ودعمه في كل مراحل حياته، مشيرة إلى أنها درست "دبلومة العلاقات الأسرية" لمساعدته خلال فترة المراهقة.

وأضافت أن التجارب الحياتية التي مرت بها جعلتها تدرك أن الفن رسالة تربوية وإنسانية قبل أن يكون مجرد مهنة، وأن حبها للفن ينبع من رغبتها في التأثير الإيجابي على الناس، تمامًا كما فعل أهلها معها منذ الصغر.

اختتمت الفنانة نورهان، اللقاء بالتأكيد على أن نجاحها الفني والشخصي جاء نتيجة توازنها بين طموحها المهني وحياتها الأسرية، مؤكدة أن أي نجاح في الحياة يبدأ من البيت والدعم النفسي والمعنوي من الأسرة.
وقالت: "لو ما كانش عندي أهل آمنوا بيا وساعدوني، ما كنتش وصلت للمكان اللي أنا فيه النهارده."

وأكدت أن رسالتها الحالية هي تشجيع الأمهات والآباء على دعم أبنائهم نفسيًا ومعنويًا، لأن الثقة بالنفس تبدأ من كلمة تشجيع داخل المنزل، قبل أن تُبنى في العالم الخارجي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء