ممدوح جبر: القوة الدولية في غزة ما زالت قيد الإعداد وقد تُنشر 2026| فيديو
أكد السفير ممدوح جبر، مساعد وزير خارجية فلسطين السابق، أن القوة الدولية المزمع نشرها في قطاع غزة لا تزال في مرحلة التجهيز والإعداد، مشيرًا إلى أن الإجراءات الفنية واللوجستية مستمرة لضمان نجاح عملية الانتشار عند اكتمالها، وأن تنفيذ هذه القوة على أرض الواقع قد يستغرق حتى عام 2026، نظرًا لتعقيدات العملية والمداولات الدولية المستمرة حول الصياغة النهائية للبعثة.
التحديات أمام صيغة توافقية
وأشار ممدح جبر، خلال مداخلة عبر تطبيق Zoom مع الإعلامية أمل الحناوي في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن هناك مداولات مستمرة داخل مجلس الأمن الدولي لإيجاد صيغة توافقية بين القوى الكبرى، حيث تمثل الولايات المتحدة من جهة، وروسيا والصين من جهة أخرى، الأطراف الأساسية التي تحدد مسار القرار، وأن هذه المداولات تشمل الجوانب السياسية والفنية والأمنية للبعثة الدولية، بما يضمن قدرتها على العمل في قطاع غزة بكفاءة وفعالية، دون أن تتعرض لأي عقبات سياسية أو لوجستية قد تعرقل مهمتها.
وأكد السفير ممدوح جبر، أن دولًا مثل فرنسا ورومانيا أبدت موافقتها المبدئية على المشروع، مشيرًا إلى أن مشاركة هذه الدول تشكل خطوة مهمة نحو تشكيل قوة دولية متكاملة تحت مظلة الأمم المتحدة، وأن بعض النقاط الفنية والسياسية لا تزال قيد النقاش، بما يشمل تفاصيل مهام القوة، ونطاق صلاحياتها، وكيفية التنسيق مع الجهات المحلية في قطاع غزة لضمان احترام السيادة الفلسطينية وتحقيق الأهداف الإنسانية والأمنية للبعثة.
التوافق الدولي قبل التنفيذ
لفت ممدوح جبر، إلى أن حسم هذه النقاط يتطلب توافقًا دقيقًا بين جميع الأطراف المعنية قبل اعتماد الصيغة النهائية لنزول القوة الدولية إلى أرض الواقع، مؤكدًا أن أي تسرع في هذا القرار قد يؤدي إلى إعاقة سير البعثة وتهديد استقرارها، وأن التوافق الدولي ليس مجرد اتفاق شكلي، بل يشمل آليات العمل الميداني، والرقابة الدولية، وتحديد نقاط انتشار القوات، وتنسيقها مع المجتمع المدني الفلسطيني لضمان تحقيق الأهداف الإنسانية والأمنية.
وأكد ممدوح جبر، أن مرحلة التنفيذ الميداني للقوة الدولية قد تمتد حتى عام 2026، نظرًا لتعقيد الترتيبات بين الدول المشاركة والتنسيق مع الأمم المتحدة، وهو ما يتطلب وقتًا لإتمام جميع الاستعدادات الفنية واللوجستية، وأن الهدف من هذه الفترة هو ضمان وصول القوة إلى مستوى الجاهزية الكاملة قبل نشرها، بما يحقق السلامة للكوادر الدولية والمواطنين الفلسطينيين، ويضمن استمرارية العملية في بيئة مستقرة وآمنة.

القوة الدولية ودورها في الاستقرار
اختتم السفير ممدوح جبر، حديثه مشيرًا إلى أن هذه القوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار في قطاع غزة وحماية المدنيين، مع دعم الجهود الدولية لتحقيق تهدئة دائمة ومنع أي تصعيد عسكري في المنطقة، مضيفًا أن نجاح البعثة يعتمد على التوافق الدولي والتنظيم الدقيق قبل التنفيذ الفعلي.