لبنى عبد اللاوي.. من السوربون إلى عوالم الرعب والجريمة على يوتيوب
تشق الكاتبة الجزائرية لبنى عبد اللاوي، المعروفة باسم لولا، طريقها بثقة لتمزج بين الأدب والفن الرقمي في تجربة فريدة داخل العالم العربي.
الأدب الحديث
تلقت تعليمها في الأدب الحديث من جامعة السوربون في باريس، وتحمل ماستر في الاتصال والتسويق الرقمي، استطاعت أن توظف خلفيتها الأكاديمية الرفيعة لتقدم نموذجًا مغايرًا لكيف يمكن للأدب أن يتفاعل مع الإعلام الجديد.
بدأت مسيرتها الأدبية بالمشاركة في مسابقات وورشات متخصصة في الكتابة الإبداعية، حصدت خلالها جوائز عدة ساهمت في صقل موهبتها وتعزيز أدواتها الفنية.
أول يوتيوبر جزائرية
جاء التحول الحقيقي في مسارها جاء عندما قررت خوض عالم المحتوى الرقمي، لتصبح في غضون عامين فقط أول يوتيوبر جزائرية متخصصة في الرعب والجريمة الحقيقية، وزادت شهرتها من روايتها "مليكانا"، والثانية "الجن".
اعتمدت لولا في محتواها على الرعب النفسي بأسلوب تفاعلي يعتمد على السرد السمعي والبصري، ما جعل جمهورها يتزايد بوتيرة سريعة حتى تجاوز ثلاثة ملايين متابع عبر المنصات المختلفة.
أثبتت لولا بهذا الجمع بين العمق الأدبي والتقنيات الحديثة، أن الكلمة يمكن أن تجد طريقها إلى قلوب الجمهور بوسائل جديدة، وأن الأدب لا يفقد سحره حين يعانق الشاشة، بل يكتسب أبعادًا أكثر حداثة وإثارة.