رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"حماس" تعلن انتشال رفات رهينة إسرائيلية من حي الجنينة في رفح

حماس تعلن انتشال
حماس تعلن انتشال رفات رهينة إسرائيلية من رفح

أفاد مصدر رفيع في الجناح العسكري لحركة حماس بأنه تم العثور على جثة رهينة إسرائيلية في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، اليوم. 

وكانت قد نقلت صحيفة يديعوت آحرونوت الإسرائيلية، نبأ دخول عناصر من الصليب الأحمر إلى جانب عناصر من حماس حي الجنينة في رفح للبحث عن رفات رهينة إسرائيلي. 

 

حماس تعلن انتشال رفات رهينة إسرائيلية من رفح

يقع حي الجنينة على الجانب الذي حدده الجيش الإسرائيلي بـ"الخط الأصفر" - أي الأراضي التي يسيطر عليها حيث يقدر الجيش وجود شبكة أنفاق تضم نحو 150 مقاتلاً من حماس.

وكانت تقارير قد ذكرت في وقت سابق هذا الأسبوع أن جثة الملازم هدار جولدين قد تكون محتجزة في تلك المنطقة؛ لكن الجيش الإسرائيلي نفى توفر معلومات استخبارية تشير إلى احتجاز رفات جولدين داخل أحد الأنفاق مع المسلحين المحاصرين.

<span style=
حماس تعلن انتشال رفات رهينة إسرائيلية من رفح

وفي صباح السبت، دخلت مركبات تابعة للصليب الأحمر وحماس حي الجنينة في رفح في محاولة للعثور على جثة جندي مُخطوف، بينما لم يؤكد الجيش الإسرائيلي هذه الأنباء حتى الآن.

وفي تطورات متصلة، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، الفريق إيجال زامير، خلال اجتماع لمجلس الوزراء الأمني المصغر يوم الخميس، إنه لا توجد "صفقة رئيس أركان" بشأن نحو 200 مقاتل محاصرين في أنفاق رفح، مضيفًا أنه سينظر فقط في إطلاق سراحهم مقابل إعادة جثة الجندي هدار جولدين المحتجَز منذ 2014. 

ورغم ذلك، أكد الجيش أنه لا يملك معلومات تُشير إلى وجود رفات جولدين في أنفاق رفح.

وخلال الاجتماع نفسه، صرح زامير قائلاً: "إما الاستسلام أو القضاء عليهم. إذا استسلموا، فسنأخذهم بملابسهم الداخلية إلى سدي تيمان لاستجوابهم". 

وأضاف أنه يوصي بعدم الانتقال إلى أي مرحلة تالية من الاتفاقات المحتملة مع حماس قبل إعادة جميع رفات المخطوفين، كما نصح بعدم الشروع في أي إعادة إعمار قبل نزع سلاح الجماعات المسلحة.

الجيش الإسرائيلي يدرس تدمير أنفاق حماس

أشارت التقارير الإسرائيلية إلى أن الجيش يسعى، خلال هذه الفترة، إلى استغلال أي فرصة لتدمير شبكة الأنفاق في تلك المنطقة، رغم أن مثل هذه العمليات قد تؤدي إلى اشتباكات عنيفة. 

<span style=
حماس تعلن انتشال رفات رهينة إسرائيلية من رفح

وبحسب المعلومات الواردة، تبقى مجموعات أصغر من مقاتلي حماس نشطة في جيوب أخرى من القطاع، مثل بني سهيلة قرب خان يونس، فيما يواصل الجيش البحث عن أنفاق إضافية في رفح وخان يونس.

في سياق آخر، طرحت إسرائيل وفصائل دولية ومحلية مقترحات تفاوضية حول مصير المحاصرين في أنفاق رفح، فقد تم تقديم اقتراح أن يقدم المقاتلون المحاصرون معلومات استخباراتية جديدة عن شبكات الأنفاق مقابل حصولهم على "ممر آمن" يسمح لهم بالعبور إلى الجانب الخاضع لسيطرة حماس من الخط الأصفر. 

ونقل مسؤولان مطلعان لرويترز أن هذا الاقتراح أُرسل إلى كل من إسرائيل وحماس، ولم تحسم أي من الطرفين الموافقة عليه بعد، فيما لا تزال المفاوضات جارية.

من جهته، قال المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف، إن خروج المسلحين وتسليم أسلحتهم سيكون "اختبارًا لنموذج نزع السلاح في غزة"، مشيرًا إلى أن استسلامهم قد يفتح سبل تطبيق هذا النموذج. 

ولم يصدر تعليق فوري من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أو من المتحدث باسم حماس حازم قاسم حول الاقتراحات والتقارير المتعلقة بالجنينة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء