رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

زكريا صبح: يوسف إدريس رأى نفسه أكثر استحقاقا لـ «نوبل» بسبب القصة القصيرة|خاص

زكريا صبح
زكريا صبح

أكد الكاتب والناقد زكريا صبح، أن يوسف إدريس كان يرى نفسه أكثر استحقاقاً لجائزة نوبل نظراً لتخصصه في القصة القصيرة، وأن توفيق الحكيم وبعض النقاد كانوا يتفقون مع هذا الرأي، لكنه أكد أن اختيار لجنة جائزة نوبل منح نجيب محفوظ الجائزة عن مجمل إبداعه الأدبي، وليس فقط عن الرواية أو القصة القصيرة. 

مرحلة ثقافية جديدة

وأوضح في تصريحات خاصة لـ «إيجبتك»: أن إثارة مثل هذه المقارنات في الزمن الحالي لم تعد ذات جدوى، لأننا أمام مرحلة ثقافية جديدة تتطلب التركيز على المبدعين الحاضرين، لأن مصر كل يوم على اعتاب الاهتمام يجب النظر لمبدعي هذا العصر.

هناك أسماء تستحق التقدير

وأشار صبح إلى عدد من الأسماء البارزة في المشهد الأدبي الحالي، مثل إبراهيم عبد المجيد وصنع الله إبراهيم، مؤكداً أنهم ما زالوا على قيد الحياة ويستحقون التقدير والإبراز في الفعاليات الثقافية.

وأكد أن معيار اختيار شخصية العام يجب أن يركز على الأحياء الذين يواصلون العطاء في الحقل الإبداعي والعلمي والفني.

وفي سياق أخر، أوضح الكاتب والناقد زكريا صبح أن اختيار نجيب محفوظ شخصية لمعرض هذا العام يمثل تقديراً لقيمة فنية وإبداعية لا تقارن، مؤكداً أن محفوظ يكفيه بفخر حصوله على جائزة نوبل في الأدب، فضلاً عن مسيرته الإبداعية الطويلة التي تشمل عشرات الروايات والمجموعات القصصية التي تحولت بعضها إلى أفلام. وأضاف صبح أن إرث نجيب محفوظ الأدبي ضخم ولا يقارن بأدباء آخرين، لكنه شدد على أهمية الانتباه للحاضر أيضاً، مشيراً إلى أن الزمن الحالي مليء بالمبدعين والكتاب الذين يستحقون التقدير وإبرازهم كشخصيات العام في المعارض الثقافية.

 

وأوضح صبح أن اختيار شخصية العام من بين الأحياء يحمل عدة مزايا: أولها تقدير الشخصيات الحية على ما قدمته من إبداع، وثانيها دفع الشباب نحو الاجتهاد، لأن أي مبدع متميز سيجد تقديراً من الدولة والقائمين على الشأن الثقافي. وأكد أن هذا لا يقلل من مكانة نجيب محفوظ بل على العكس، فهو نال كل ما يستحقه من إنجازات وتركة إبداعية كبيرة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء