رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إبراهيم التوني: نجيب محفوظ كاتب رائد صنع ما لم يفعله غيره من الروائيين| خاص

إبراهيم التوني
إبراهيم التوني

قال الشاعر والناقد إبراهيم التوني أن الجدل الدائم بين نجيب محفوظ ويوسف إدريس حول من كان الأحق بجائزة نوبل، موضحًا أن محفوظ كاتب رائد صنع ما لم يصنعه غيره من الروائيين، وجسد مصر بكل تفاصيلها المحلية التي صنعت عالميته، بينما كان يوسف إدريس مبدعًا كبيرًا يمتلك أدوات فنية عالية لكنه لم يحظ بالحظ نفسه. 

اقتناس الجائزة من الموظف

وأوضح في تصريحات خاصة «إيجبتك» إن ما أطلق عليه يوسف إدريس «اقتناس الجائزة من الموظف» لا يقلل من موهبة نجيب محفوظ الذي امتلك إبداعًا حقيقيًا ومتجددًا ما زال حاضرًا حتى اليوم، مضيفًا أن الخلاف بينهما كان طبيعيًا بين كاتبين كبيرين، لكن الأهم هو إعادة قراءة وإحياء أعمال يوسف إدريس بدلًا من الاكتفاء بالحديث عن الجائزة.

وفي سياق أخر، أكد الشاعر إبراهيم التوني رإنه لا يختلف أحد على اختيار نجيب محفوظ شخصية العام في معرض القاهرة الدولي للكتاب، فمحفوظ كما وصفه فخر لكل الكتاب والأدباء المصريين والعرب والعالميين أيضًا، وقيمة إبداعية لا يمكن مقارنتها. 

المشكلة الحقيقية لا تكمن في الاسم

وتابع: أن المشكلة الحقيقية لا تكمن في الاسم، وإنما في إعادة إنتاج الفكرة دون دعم حقيقي، مضيفًا أن الدورة التي تحمل اسم نجيب محفوظ لم تقدم جديدًا على مستوى الفعاليات أو المحتوى، متسائلًا: هل أعادت الهيئة العامة للكتاب طباعة أعمال نجيب محفوظ هذا العام؟ وهل هناك محاور جديدة تتناول إبداعاته من زوايا غير مطروقة؟.

وتابع قائلاً إن الاحتفاء باسم محفوظ لا ينبغي أن يظل مجرد لافتة بلا مضمون، بل يجب أن يقدم المعرض قيمة مضافة للأجيال الجديدة، حتى يتعرف الشباب على تجربة نجيب محفوظ بعمق. 

وأضاف أن المشكلة تكمن في أن الاسم يُستخدم لتحقيق نجاح شكلي للمعرض دون وجود مضمون يعيد تقديم القيمة الإبداعية لصاحب الاسم، مشيرًا إلى أن شخصية العام تظل مجرد عنوان في غياب الفعاليات التي تجسد فكره وإبداعه.

وأكد أن: ما يحدث هو تكرار للأسماء دون مضمون حقيقي، في حين أن هناك أسماء أخرى مصرية كبيرة تستحق التكريم، بل إن بعض من رحلوا مؤخرًا مثل صنع الله إبراهيم كان من الممكن أن يُطلق اسمهم على دورة المعرض مع إقامة فعاليات موازية تليق بتجربتهم.

وأعرب عن أسفه لغياب الحضور الحقيقي لشخصية العام في قاعات المعرض، سواء من خلال طباعة أعمالها أو عبر ندوات نوعية، مشددًا على أن المسألة أصبحت شكلية بحتة، كما تساءل عن مدى اختلاف الترويج لهذه الدورة عن الأعوام السابقة، مشيرًا إلى أن ما يُقدم لا يخرج عن إطار الندوات ودور النشر المعتادة، دون تطوير يذكر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء