204 قتلى وأكثر من 100 مفقود جراء إعصار كالمايجي في الفلبين
أعلنت السلطات الفلبينية، اليوم السبت، مصرع 204 أشخاص جراء الرياح القوية والفيضانات الناجمة عن إعصار “كالمايجي” الذي وصل البلاد الأربعاء قادما من المحيط الهادئ.
وذكر المجلس الوطني الفلبيني للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها في بيان أن 109 أشخاص ما زالوا في عداد المفقودين، فيما وصل عدد المتضررين من الإعصار إلى 2.9 مليون شخص، بحسب وكالة الأنباء الرسمية “بي إن إي”.
وأكد البيان مصرع 204 أشخاص جراء الإعصار “كالمايجي” الذي يطلق عليه أيضا اسم “تينو” في الفلبين.
والخميس، أعلن الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس جونيور “حالة كارثة وطنية” بسبب الإعصار في اجتماع مع مسؤولي الاستجابة للكوارث.
وأشار ماركوس جونيور إلى أن هذا سيوسع نطاق استجابة الحكومة الضرورية للطوارئ ويضمن توزيعا أسرع لأموال الطوارئ.
والاثنين الماضي، أجلت السلطات عشرات آلاف الأشخاص إلى مناطق آمنة بسبب اقتراب الإعصار، وحذرت الصيادين من الإبحا
تجدر الإشارة إلى أن 7 آلاف و300 شخص لقوا مصرعهم جراء إعصار “هايان” الذي ضرب الفلبين في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2013.
مشاركة أكثر من 9 ألاف من رجال الشرطة في عمليات الإنثقذا
ذكرت وكالة الأنباء الفلبينية، انتشار أكثر من 9 آلاف من رجال الشرطة في مختلف أنحاء الفلبين؛ للمشاركة في عمليات الإنقاذ والإغاثة بعد الدمار الذي خلفه إعصار «كالمايجي»، وذلك وفقاً لتصريحات قائد الشرطة الوطنية الفلبينية، الكولونيل الجنرال خوسيه ميلينسيو نارتاتس.
ومن جانبها، أفادت وكالة «فرانس برس» نقلاً عن المتحدث باسم مقاطعة «سيبو»، رون راموس، بأن حصيلة ضحايا إعصار كالمايجي تجاوزت الـ 90 قتيلاً، فيما لا يزال 26 شخصاً في عداد المفقودين، ووفقاً لهيئة الدفاع المدني الفلبينية، تم العثور على أغلب الضحايا في مناطق سيبو وفيساياس الغربية، وفيساياس الشرقية، وجزيرة نيجروس.
وأوضحت وكالة الأنباء الفلبينية، أن شرطة الفلبين نشرت أكثر من 9 آلاف ضابط، إضافة إلى أكثر من 300 وحدة متنقلة؛ للمشاركة في مهام الإخلاء، والإنقاذ، وتقديم المساعدات الإنسانية للسكان المتضررين.
وأضافت وكالة الأنباء الفلبينية، أن الأضرار التي خلفها إعصار «كالمايجي» كانت «هائلة» خاصًة في منطقة «فيساياس»، مؤكداً أن الشرطة الوطنية الفلبينية تعمل بكل طاقتها؛ لضمان استجابة سريعة ومنسقة، بالتعاون مع الجهات الحكومية الأخرى، لتوفير كل أشكال الدعم والمساعدة الممكنة للمتضررين.