مي فاروق تحيي حفلًا غنائيًا في الكويت رفع شعار كامل العدد
شهد المسرح الوطني بمركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي في الكويت، مساء أمس الأول حفلا غنائيا ضمن حفلات مهرجان «ليلة عمر 2025»، أحيته المطربة المصرية مي فاروق، إذ قدمت مختارات مميزة من أبرز أعمالها الغنائية التي لاقت تفاعلًا كبيرًا من الجمهور.

حفل مي فاروق
وقدمت مجموعة كبير من أغاني الطرب الأصيل لكبار المطربين مثل أم كلثوم ومحمد عبدالوهاب ووردة وفيروز وعبدالحليم حافظ وجورج وسوف واخرين، بتوزيع حديث بصحبة فرقة موسيقية بقيادة المايسترو تامر فيظي، ورفع الحفل شعار«كامل العدد»، حيث استوعب المسرح السعة الكاملة للجمهور.
وغنت مي فاروق من اعمالها الخاصة «سلطانة» و«يا شمس يامنورة غيبي» الاغنية الشهيرة بمسلسل «الليل واخرة»، ووضح أنها كانت حريصة على تنوع اعمالها في هذاالحفل حيث شدت من البومها الغنائي الأخير «تاريخي»عدد من الأغاني التي تقدمها للمرة الأولى لجمهورالكويت ومنها: «ميزني» و«ضحكت فجأة» و«كاننفسي اقابلك» و«تاريخي».
وفي وقت سابق، تحدث الفنانة مي فاروق، عن عشاقها لـ كوكب الشرق أم كلثوم، وتقديم أغانيها على مسرح الأوبرا في مهرجان الموسيقى العربية الـ 33، ويكرم المهرجان كوكب الشرق، هذا العام.
مي فاروق تتحدث عن عشقها لـ أم كلثوم
وكشفت مي، في تصريحات خاصة لـ موقع «إيجبتك» عن إحساسها وهى تؤدي أغاني أم كلثوم أمام جمهور حميم يحمل توقعات عالية :"أنا من داخل أروقة الأوبرا منذ كنت في الثامنة من عمري، وهذه المسيرة بحد ذاتها مسؤولية كبيرة ومع تكريم هذا العام لكوكب الشرق، تحملت على عاتقي مسؤولية أخرى أعمق وأثقل.


فمنذ أن بدأت رحلتي الفنية، وأنا أغني لأم كلثوم وأتعلم منها بكل تواضع، والحمد لله، الجمهور يجد في أدائي لها محبة وصدقًا".
وأضافت فاروق:"هذه المسؤولية، بحق، ليست سهلة؛ فهي ثقيلة وتحتاج إلى الكثير من الاحترام والتقدير، دائمًا ما يقال إن من يغني لأم كلثوم يقارن بها، وهذا مقارنة ظالمة لكل من يحاول الاقتراب من عظمتها، فهي مدرسة فنية ضخمة، وقدوة نستلهم منها دروسًا لا تنتهي، لكننا ببساطة لن نكون هي".
مي فاروق خليفة أم كلثوم
وأعربت مي فاروق عن سعادتها:"حين يُطلق على لقب خليفة "أم كلثوم"، أشعر بمزيج من الفرح والخوف معًا، لأن حمل هذا الاسم الثقيل يعني وضع نفسي تحت أضواء كبيرة ومقارنات لا تنتهي، بالنسبة لي، لا أريد أن أُقارن بها، لأنها فريدة من نوعها، ولن تتكرر أبدًا، كل منا له طبعه وأسلوبه، ونحن تلاميذ في مدرسة كبيرة، مدرسة أم كلثوم، نحاول بجد أن نستلهم ونحترم إرثها العظيم".

