رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

منها نقاط التشغيل.. مصر للطيران تسعى لتحقيق خطتها التوسعية

مصر للطيران
مصر للطيران

شارك الطيار أحمد عادل رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران في جلسة نقاشية بعنوان " التحديات الاستراتيجية في صناعة النقل الجوي "بالعاصمة المغربية الرباط .

 صناعة النقل الجوي

أدار الحلقة Mark Pilling – مدير تحرير مجلة Arabian Aerospace وذلك بمشاركة الرئيس التنفيذي لمجموعة العربية للطيران، والرئيس التنفيذي لشركة فلاي دبي، والمدير التنفيذي لاتحاد شركات الطيران الأوروبية Airlines for Europe.

 

وأوضح عادل أن شركة مصر للطيران تسعى إلى زيادة معدلاتها التشغيلية وتحقيق خطتها التوسعية فى عدد من نقاط التشغيل وزيادة أسطول مصرللطيران بالرغم من التحديات المختلفة التي تواجه صناعة النقل الجوي عامة ومصر للطيران خاصة، بما يتماشى مع خطة الحكومة المصرية الاستثمارية في المطارات، والبدء في إنشاء مبنى الركاب رقم 4 بمطار القاهرة الدولي بما يعزز القدرة الاستيعابية للمطارات المصرية، ويعود بالنفع على الاقتصاد الوطني وشركة مصرللطيران.

وأشار عادل إلى أن تلك التحديات تشمل التعافي من جائحة كورونا، وءاثارها على سلاسل التوريد، وأكد على التزام شركة مصرللطيران بتحقيق الاستدامة البيئية بالتعاون مع الاتحاد العربي للنقل الجوي وكافة الأطراف المعنية، خاصة في ضوء القرار الصادر عن الاتحاد بضرورة توحيد الإجراءات والمعايير تحت مظلة إيكاو.

وشهدت الولايات المتحدة، أمس الجمعة، واحدة من أكبر موجات الاضطراب في قطاع الطيران خلال العام الجاري، بعدما أعلنت الخطوط الجوية الأمريكية إلغاء نحو 12 ألف رحلة داخلية ودولية، نتيجة الإجراءات التنظيمية الجديدة التي أقرتها إدارة الطيران الفيدرالية (FAA).

نقص في طواقم المراقبة الجوية وراء الأزمة

وأوضحت الشركة أن القرار جاء على خلفية نقص حاد في طواقم مراقبة الحركة الجوية، ما أدى إلى تأجيلات متتالية في ستة مطارات رئيسية داخل البلاد، قبل أن تتسع دائرة الإلغاءات بشكل عاجل التزامًا بتوجيهات السلامة الجوية الصادرة عن الإدارة الفيدرالية.

تأثيرات ممتدة على قطاع الطيران

القرار تسبب في شلل جزئي لحركة الطيران الداخلي، مع تكدس آلاف المسافرين في المطارات الأميركية، فيما حذّرت شركات الطيران من أن تداعيات القرار قد تمتد إلى الأسبوع المقبل في ظل محدودية البدائل التشغيلية.

أزمة مزمنة منذ جائحة كورونا

وتأتي هذه التطورات وسط ضغوط متزايدة على قطاع الطيران الأميركي، الذي ما زال يعاني من تبعات نقص الكوادر الفنية والعمالة المدربة منذ جائحة كورونا، إلى جانب ارتفاع تكاليف التشغيل وتزايد المتطلبات التنظيمية التي فرضتها السلطات الفيدرالية مؤخرًا لضمان تحسين معايير الأمان الجوي.

تحركات حكومية محتملة

مصادر في قطاع النقل الأميركي أشارت إلى أن وزارة النقل وإدارة الطيران الفيدرالية تدرسان حاليًا تخفيف بعض القيود مؤقتًا لتقليل حجم الإلغاءات، مع توجيه الدعوة لشركات الطيران الكبرى لتقديم خطط عاجلة لتعويض النقص في الأطقم الفنية، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى مدى قدرة السلطات على احتواء الأزمة قبل موسم عطلات نهاية العام.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء