مرشحة عن حزب العدل: شعارنا “الناس أولًا مش المصالح”
شاركت مي سليم، مرشحة حزب العدل عن دائرة أجا رقم (١٤)، رمز الحصان، في مؤتمر جماهيري موسّع بقرية نوسا الغيط، نظمه أهالي القرية، واستضافه كل من متولي سعيد، وهشام عيد، وجمال بسيوني.
وخلال كلمتها، أكدت “سليم” أن طريق نوسا الغيط تحول إلى ما يشبه “طريق الموت”، مطالبةً بضرورة وضع مطبّات صناعية للحد من الحوادث المتكررة، مشيرةً إلى أن سُلَّم المشاة الذي أُنشئ عند نوسا لم يُراعِ احتياجات كبار السن، كما يخشى الأهالي على أطفالهم من استخدامه بمفردهم نظرًا لارتفاعه وصعوبته، ما يتطلب إعادة النظر في تصميمه.
وأوضحت مرشحة حزب العدل أنها عرضت خلال المؤتمر ملامح برنامجها الانتخابي، والذي يركز على تطوير الوحدات الصحية وتوفير خدمات طبية لائقة في القرى والمراكز، إلى جانب ممارسة الدور الرقابي الحقيقي للنائب على جودة الخدمات العامة المقدمة للمواطنين.
وأضافت “سليم” أن حزب العدل يرفع شعار “الناس أولًا.. مش المصالح”، مؤكدةً أن هذا الشعار ليس مجرد كلماتٍ تُرفع في الدعاية الانتخابية، بل هو مبدأٌ نعيشه ونعمل به في كل مبادرة وموقف يخدم المواطن، لأن الناس هم الهدف الحقيقي للعمل العام.
وأشارت إلى أن الأجندة التشريعية لحزب العدل تتضمن تعديلات جوهرية على عدد من القوانين المهمة، أبرزها:
• تعديل قانون الخدمة المدنية بما يحقق العدالة للموظفين.
• تعديل قانون التأمينات والمعاشات لضمان أن يحصل الموظف عند التقاعد على معاش يعادل آخر أجر حصل عليه.
• تعديل قانون التعليم بحيث لا يتجاوز عدد الطلاب في الفصل الواحد ٣٠ طالبًا، بما يحقق بيئة تعليمية أفضل.
واختتمت مي سليم حديثها قائلة:“أنا مش ماسكة عصاية سحرية هغير الواقع في لحظة، لكن هنعمل المستحيل عشان نعيش حياة كريمة، ونشتغل وإحنا حاطين إيدينا في إيدين بعض".
وأضافت: “بعد ما كنت بنزل كمراسلة لأنقل معاناة الأهالي وأوصل صوتهم إعلاميًا، النهارده عايزة أوصل صوتهم كمان من خلال العمل النيابي، مش بس بالكلمة، لكن بالفعل".