رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إقبال تاريخي على المتحف المصري الكبير.. أبرز المقتنيات المعروضة داخله

المتحف المصري
المتحف المصري

وسط إقبال متزايد يوميا، يواصل المتحف المصري الكبير، حيث استقبل أكثر من 55 ألف زائر من المصريين والسياح بمختلف الأعمار، حسب ما تناولته وزارة السياحة والآثار منذ افتتاحه بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي وعدد من قادة وملوك ورؤساء العالم. 

 

افتتاح المتحف المصري الكبير

وسجل المتحف في يومه الأول أمام الجماهير 18 ألف زائر وفق البيانات الرسمية لوزراة السياحة والأثار، لم يتوقف الأمر علي ذلك حيث أدي الإقبال الجمهوري علي المتحف إلي إعلان هيئة المتحف المصري الكبير، نفاد التذاكر وإيقاف استقبال أي حجز جديد للتذاكر، مما أدي إلي تغير إجراءات الحجز في أيام العطلات الرسمية وأيام (الجمعة والسبت) ليقتصر الحجز خلالها علي الموقع الإلكتروني فقط .

وأعلنت إدارة المتحف عن إيقاف حجز وبيع تذاكر الدخول أمس فقط، سواء من خلال نظام الحجز الإلكترونى عبر الموقع الرسمى أو من خلال شباك التذاكر ببوابة المتحف، على أن يُستأنف فتح باب الحجز اليوم السبت 8 نوفمبر.

وأكدت إدارة المتحف أن جميع الحجوزات المؤكدة مسبقًا عبر القنوات الرسمية سارية كما هى، وسيتم استقبال حامليها كالمعتاد دون أى تغيير، حيث امتلأت ساحاته بالوافدين من مختلف الجنسيات، في أول عطلة نهاية أسبوع بعد الافتتاح الرسمي.

خلال هذا التقرير نستعرض أبرز المقتنيات المعروضة داخل المتحف المصري الكبير.

1ـ مركب الملك خوفو الأولى

 

وتعد مركب الملك خوفو من أبرز القطع الأثرية المعروضة بالمتحف المصري الكبير، فهي تعد أكبر وأقدم أثر عضوي مصنوع من الخشب في التاريخ الإنساني، ويزيد عمرها عن 4600 عام. وصُنِع من أكثر من ١٢٠٠ قطعة خشب جُمِعت بالحبال.

 

تاريخ ومكان اكتشاف مركب خوفو 

اكتشفها المهندس كمال الملاخ في مايو 1954 بجوار الأهرامات، إلى جانب مركب أخرى. وتولّى المرمم المصري أحمد يوسف مهمة ترميم وإعادة تركيب مركب خوفو الأولى في موقعها، بينما بقيت المركب الثانية مفككة داخل الحفرة التي عُثر عليها بها.

 

متحف مراكب الشمس المجاور لمنطقة الأهرامات

كانت مركب خوفو الأولى معروضة سابقًا داخل متحف مراكب الشمس المجاور لمنطقة الأهرامات، الذي بُني فوق حفرة الاكتشاف في خمسينيات القرن الماضي. 

 

الرمزية الدينية لمركب خوفو

تُعد مراكب الشمس قوارب رمزية ارتبطت بعقيدة المصريين القدماء، إذ كان يُعتقد أنها تستخدم بواسطة إله الشمس "رع" في رحلتي الليل والنهار لمواجهة الأرواح الشريرة التي كانت تُقتل بالمجاديف المسننة. ويرى العلماء أن مركب خوفو صُنعت لمرافقة الملك في رحلته إلى العالم الآخر برفقة الإله رع.

مركب الملك خوفو الأولى

تُعد مجموعة توت عنخ آمون من أغنى المجموعات الملكية التي عُثر عليها في وادي الملوك بالأقصر عام 1922 على يد عالم الآثار البريطاني هوارد كارتر، إذ تضم أكثر من خمسة آلاف قطعة أثرية تعكس جوانب الحياة الدينية والفنية في مصر القديمة، وتروي قصة ملك شاب اعتلى العرش، وهو في التاسعة من عمره، ورحل عن العالم قبل أن يتجاوز التاسعة عشرة.

تُعد هذه القطع من بين 143 زينة ذهبية عُثر عليها بين لفائف مومياء الملك، وقد استُخدمت لأغراض دينية ورمزية عميقة، إذ كان الذهب في العقيدة المصرية القديمة يرمز إلى جسد الآلهة الذي لا يفسد ولا يزول.

من بين أبرز المعروضات الحلي الذهبية والأطواق المذهبة التي كانت تزين جسد الملك أثناء تحنيطه، والتي تظهر روعة الحرفية الفرعونية في التعامل مع الذهب والأحجار شبه الكريمة مثل الفيروز واللازورد والعقيق.

 

الملك توت عنخ  آمون 

كما تتزين قاعة الملك الذهبي، قلادة الشمس والقمر المصنوعة من الذهب والمطعمة بأحجار الفيروز واللازورد، وهي ترمز إلى رحلة الشمس في السماء وإلى الخلود، بينما تُبرز الصورة الثانية مجموعة من الياقات الذهبية على هيئة صقور، عُرفت باسم "الياقات الحاتية"، وقد وُجدت ملفوفة بين لفائف مومياء الملك، إذ كان المصريون القدماء يؤمنون بأن الصقر رمز لحماية الروح الملكية في رحلتها إلى الأبدية.

وتبرز رأس الصقر المصنوع من الذهب، والذي يرمز إلى الإله "حورس"، حامي الملوك، وتتجلى فيه روعة النقش ودقة التصميم التي تميز بها فنانو الدولة الحديثة.

 

أساور توت عنخ آمون

تبرق أساوره المزخرفة المرصعة بالجواهر والخرز والأحجار الملونة، أبرزها الجعران الأزرق المصنوع من اللازورد، وهو رمز البعث والحياة الأبدية، وكان يُعتقد أنه يحمي مرتديه من الشر ويمنحه القوة في العالم الآخر.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء