مصطفى بكري: سيناريو 2010 يجب ألا يتكرر في انتخابات المصريين بالخارج
شدد الإعلامي مصطفى بكري على ضرورة أن لا يتكرر سيناريو انتخابات 2010 في الانتخابات البرلمانية الحالية، خصوصاً في الخارج، مشيراً إلى حرص المصريين على المشاركة المكثفة والإدلاء بأصواتهم بثقة بأن الدولة ستكون على مسافة واحدة من الجميع.
وأكد أن الجميع وطنيون ويحرصون على مؤسسات الدولة في ظل التحديات التي تواجه مصر، ودور الهيئة الوطنية للانتخابات في مواجهة أي تجاوزات لضمان أن تكون الانتخابات نزيهة.
وقال بكري في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "في اليوم الأول، سيناريو انتخابات 2010 يجب ألا يتكرر للانتخابات البرلمانية في الخارج، احتشد المصريون بشكل مكثف للإدلاء بأصواتهم، ولديهم ثقة كبيرة بأن الدولة ستكون علي مسافة واحدة من الجميع، فالكل وطنيون، والكل حريصون علي الدولة ومؤسساتها، والكل علي يقين أن مصر تواجه تحديات علي كافة الاتجاهات".
وأضاف: "هذه الانتخابات تجري تحت إشراف الهيئة الوطنية للانتخابات، وهنا تأتي مسؤولية الدولة بمواجهة أية تجاوزات تستهدف صندوق الانتخابات، بحيث تأتي الانتخابات نزيهة ومعبره عن رأي الناخبين، سيناريو انتخابات 2010 يجب ألا يتكرر مرة أخري"
حالات تبطل التصويت في انتخابات مجلس النواب 2025
انطلقت أمس الجمعة، عملية تصويت المصريين المقيمين بالخارج في المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب لعام 2025، والتي تُجرى على مدار يومي الجمعة والسبت، من التاسعة صباحًا حتى التاسعة مساءً وفق التوقيت المحلي لكل دولة، وسط تنظيم دقيق من الهيئة الوطنية للانتخابات لضمان سير العملية بسلاسة وشفافية.
وفي هذا الإطار، حدّد قانون تنظيم مباشرة الحقوق السياسية رقم 45 لسنة 2014 وتعديلاته، مجموعة من الضوابط التي تكفل نزاهة الانتخابات، وتوضح على نحو دقيق الحالات التي يُعتبر فيها الصوت الانتخابي صحيحًا أو باطلًا، منعًا لأي تلاعب أو لبس قد يؤثر على النتائج النهائية، مع تأكيد احترام إرادة الناخبين وحماية سرية الاقتراع.
مخالفة شكلية
نصّت المادة (47) من القانون على أن الصوت يُعد باطلًا إذا استخدم الناخب ورقة غير التي سلّمها له رئيس اللجنة، أو إذا لم تكن مختومة بخاتم اللجنة الانتخابية الرسمي، أو إذا تضمنت الورقة توقيعًا أو علامة أو إشارة تكشف هوية الناخب أو تميّز صوته. كما يبطل الصوت في حال عدم وضع الورقة داخل الصندوق المخصص أو إخراجها منه بطريقة غير قانونية.
ويهدف هذا النص إلى ترسيخ مبدأ سرية التصويت، وضمان أن جميع أوراق الاقتراع تصدر حصريًا من اللجان الرسمية.
بطلان الصوت بسبب الخطأ في الاختيار
كما أوضحت المادة (48) أن الصوت الانتخابي يُعتبر باطلًا إذا اختار الناخب عددًا من المرشحين يزيد على العدد المطلوب انتخابه في الدائرة، أو ترك الورقة بيضاء دون اختيار.
ويبطل التصويت أيضًا إذا كتب الناخب أسماء غير مدرجة بالقوائم الرسمية أو أضاف عبارات أو إشارات مسيئة قد تُخل بوضوح إرادته الانتخابية. ويأتي ذلك لضمان شفافية عملية الفرز ودقة احتساب الأصوات.
بطلان الصوت في الاستفتاءات
وفيما يتعلق بالاستفتاءات، نصّت المادة (49) على أن الصوت يُعتبر باطلًا إذا لم يُعبّر الناخب بوضوح عن رأيه بـ«نعم» أو «لا»، أو أضاف أي رموز أو عبارات تكشف هويته أو تتضمن إساءة، أو ترك الورقة خالية دون اختيار.