خطة متكاملة لتحسين الخدمات ورفع كفاءة النظافة في الواسطى
تواصل الوحدة المحلية لمركز ومدينة الواسطى بقيادة علي يوسف، تنفيذ خطة متكاملة تستهدف تحسين مستوى الخدمات ورفع كفاءة النظافة العامة وتمهيد الطرق في مختلف القطاعات، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف، الذي وجّه بضرورة أن تكون متابعة الشارع أولوية يومية وليست مناسبة موسمية.
بدأت التحركات من قلب المدينة، حيث جابت معدات الوحدة المحلية شوارع جمال عبد الناصر وأحمد عرابي حتى ميدان الساحة الشعبية، لرفع الأتربة والمخلفات وإعادة تمهيد الطرق، بينما تولت فرق النظافة أعمالها أسفل الكوبري العلوي بمدخل قرية جزيرة المساعدة، في حملة امتدت منذ الصباح الباكر لتعيد الانضباط والمظهر الحضاري.
ولم تتوقف جهود الوحدة المحلية بالواسطى عند حدود المدينة، بل امتدت إلى القرى، حيث شهدت قرية إطواب أعمال تسوية وتمهيد لطريق المدخل حتى منطقة الكفر، إلى جانب رفع كميات كبيرة من المخلفات من إطواب وإفوة، ونقلها إلى مصنع التدوير بكوم أبو راضي، ضمن خطة رفع كفاءة منظومة النظافة وتحسين البيئة العامة.
أما قرية الميمون، فشهدت واحدة من أقوى الحملات الميدانية هذا الأسبوع، تضمنت صيانة شاملة للإنارة العامة، وتركيب كشافات "ليد" جديدة على الطرق السريعة والمناطق الحيوية، مع رفع 12 طنًا من المخلفات والقمامة من الشوارع الرئيسية مثل كوبرى الترعة الحدارية وكوبرى المستشفى وكوبرى الجزيرة.
كما تم رفع الإشغالات وتنظيم حركة الباعة الجائلين في سويقات الميمون، في خطوة تهدف لإعادة الانضباط ومنع التكدسات.
وأكد الأستاذ علي يوسف أن العمل الميداني أصبح أسلوب حياة داخل الوحدة المحلية بالواسطى، وأن فرق النظافة والصيانة تعمل بنظام المناوبة على مدار الساعة، مشيرًا إلى أن التواصل المباشر مع المواطنين أساس نجاح الخطة، حيث يتم التعامل الفوري مع الشكاوى الواردة من أي منطقة داخل المركز.
واختتم رئيس المركز تصريحاته بالتأكيد على أن بني سويف تشهد تحولًا حقيقيًا في منهج الإدارة المحلية، قائمًا على تحسين الخدمات، وتكثيف أعمال النظافة، ورفع كفاءة الطرق، بما يليق بمكانة المدينة ومواطنيها.

