حقيقة إرسال تركيا معادن نادرة إلى الولايات المتحدة
أعلن وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي، ألب أرسلان بيرقدار، خلال جلسة الميزانية في البرلمان، الجمعة، أن تركيا تتجه لتصبح واحدة من أكبر خمس دول في العالم من حيث احتياطيات وإنتاج العناصر الأرضية النادرة.
وقال في تصريحات صحفية: إن أنقرة بدأت أبحاثها في هذا المجال عام 2011، وتمكنت منذ ذلك الحين من تحديد نحو 694 مليون طن من الاحتياطيات في منطقة بيليكوفا التابعة لمقاطعة إسكيشهير بوسط البلاد.
وأضاف الوزير، "نسعى لتحقيق هذا الهدف، وقد بدأنا بالفعل في إنشاء مصنع إنتاج تجريبي، ومع العمل الجاري في بيليكوفا والشراكات الجديدة، ستحتل تركيا قريبا موقعا رائدا بين الدول المنتجة للعناصر الأرضية النادرة".. وفقا لصحيفة “تركيا تو داي”.
بيرقدار إرسال معادن إلى أمريكا
وفيما يتعلق بالتقارير الإعلامية حول تصدير المعادن النادرة، نفى بايراكتار صحة ما ورد في تقرير سابق لوكالة “بلومبرج” بشأن سعي أنقرة إلى شراكة مع واشنطن لتطوير رواسب العناصر الأرضية النادرة المكتشفة حديثا، مؤكدا أن تركيا لم تمنح أي موقع للولايات المتحدة في هذا الشأن.
وقال الوزير: "لم نرسل أي عناصر أرضية نادرة إلى الولايات المتحدة، وكل ما تم توقيعه هو اتفاقية تعاون نووي فقط، ولو كانت هناك أي صادرات متعلقة بالعناصر الأرضية النادرة، لكشفنا عنها بشكل علني".
وفي سياق متصل، أشار بايراكتار إلى تشديد الحكومة الرقابة على قطاع التعدين، موضحا أن تركيا ألغت نحو 97 ألف رخصة تعدين غير نشطة، ولم يتبق سوى قرابة 8 آلاف رخصة فعالة، مشيرا إلى أن إجمالي مساحة التنقيب لا يتجاوز 0.1% من مساحة البلاد، أي ما يعادل حوالي 783 كيلومترا مربعا.
وأضاف الوزير أن الحكومة تعمل على تحقيق التوازن بين التوسع الصناعي وحماية البيئة، من خلال مضاعفة ميزانيات إعادة تأهيل مواقع التعدين، مشددا على أن تركيا لا تزال مستوردا صافيا للمعادن رغم امتلاكها سابع أكبر ثروة معدنية في العالم.