بن غفير.. أحد ممثلي اليمين الديني المتطرف في الحكومة الصهيونية. وللدقة هو ممثل لليمين المتخلف فيها.. ليس فقط لعلامات البلاهة في ملامحه لكن أيضًا لأدلة التفاهة والبلاهة السياسية معًا ايضا.. فالغفير الصهيوني منذ الأمس لا يفعل شيئًا إلا الدفاع عن وزير دفاعه كاتس الذي أعلن الحدود مع مصر "منطقة عسكرية مقيدة"!! باعتباره إنجازًا مهمًا!! وقد غيّر فيها - أي وزير الحرب الصهيوني - "قواعد الاشتباك"!! والسؤال: على من يضحك بن غفير وعلى من يضحك " بن كاتس" ؟ هل كان وزير (الصهيوني) مهملاً للحدود مع مصر الفترة الماضية ؟! الاتهامات لمصر لم تتوقف منذ ٧ أكتوبر وحتى الآن ومع ذلك لا دليل واحد على أي شيء ولا حتى على تهريب المخدرات!! فعصابات المخدرات الذي ضبطها هو الجيش المصري وأعلن عنها في حينه ليؤكد انضباطه وقدراته ويقظته والتزامه بحفظ النظام في الجانب الذي يخصه على الحدود.. فأين جيش حرب العدو؟!
السؤال الأهم: كل هذا القلق بسبب قوة الجيش المصري؟! هذا يسعدنا جدًا بل نعتبره أحد أهم ما أنجز في السنوات السابقة إن لم يكن أهمها على الإطلاق.. فلا معنى لأي إنجاز إذا لم نقدر على حمايته.. وها نحن.. شعبنا المصري بل الشعب العربي كله يتباهي بالجيش العظيم ويأمن بوجوده ولوجوده..
على الغفير الصهيوني ورئيسه ووزير حربهم ضرب رؤوسهم في أقرب حائط.. فمع التزامنا كدولة كبيرة بكافة المعاهدات، لكن امتلاك القدرة على حماية مصالحنا - مصالحنا وليس حدودنا فقط - في أي مكان في الإقليم لن يتوقف!
لن يتوقف!
تحيا مصر