جوميز بعد الخسارة القاسية أمام التعاون: الكرة لم تكن عادلة وسنعود أقوى
أبدى البرتغالي جوزيه جوميز المدير الفني لنادي الفتح السعودي استياءه من النتيجة الثقيلة التي تلقاها فريقه أمام التعاون، مؤكدًا أن الحظ لم يكن إلى جانبهم في اللقاء.
وخسر الفتح أمام التعاون بنتيجة 5-2 في المباراة التي جمعت بينهما ضمن منافسات الجولة الثامنة من دوري روشن السعودي.
وقال جوميز في المؤتمر الصحفي عقب اللقاء: "الكرة لم تكن عادلة أمام التعاون، وأنا أتحمل الخسارة بالكامل باعتباري قائد الفريق. سنعود للعمل بجد لتحسين الوضع في المباريات المقبلة".
وأضاف: "كنت قد حذرت من قوة التعاون قبل المباراة، لكن للأسف لم نظهر بالمستوى الذي كنا نطمح إليه. علينا تحليل المباراة جيدًا، وعندما تتاح لنا فرص التسديد يجب استغلالها مباشرة بدلًا من الاحتفاظ بالكرة أمام المرمى".
وتابع: "من المهم أن نكون قادرين على الارتداد وتصحيح الأخطاء، خاصة أمام الفرق التي تضغط بقوة كما فعل التعاون اليوم".
واختتم تصريحاته قائلًا: "فقدنا السيطرة على الكرة في فترات كثيرة من اللقاء، وهو ما تسبب في استقبالنا أهدافًا متتالية خلال الشوط الأول".
ويُعد هذا الانتصار الأكبر في تاريخ مواجهات الفريقين، إذ تقدم التعاون بخماسية نظيفة قبل أن يسجل الفتح هدفين متأخرين لتقليص الفارق.
وبهذا الفوز، رفع التعاون رصيده إلى 21 نقطة في المركز الثاني بجدول الترتيب متساويًا مع النصر المتصدر الذي خاض مباراة أقل، فيما تجمد رصيد الفتح عند 5 نقاط في المركز الخامس عشر على بُعد نقطة واحدة من مراكز الهبوط.
مستشار جوميز: لا نقبل تقسيط مستحقاتنا لدى الزمالك
وفي سياق متصل، كشف سيرجيو أراوجو، المستشار القانوني لـ البرتغالي جوزيه جوميز مدرب الزمالك السابق، ونادي الفتح السعودي الحالي تفاصيل إيقاف قيد الزمالك بسبب مستحقات المدرب البرتغالي.
وقال سيرجيو أراوجو المستشار القانوني لـ جوزيه جوميز للصحفيين: "قرار فيفا يُلزم الزمالك بسداد مستحقات جوميز بسبب فشل التسوية بين المدرب البرتغالي والزمالك".
وأضاف المستشار القانوني لـ البرتغالي جوزيه جوميز: "المدرب كان يرفض تقديم أي شكوى ضد الزمالك حبًا في جمهور الفارس الأبيض ولكن الزمالك أصر على تجاهل رسائلنا للحصول على مستحقاتنا".واختتم المستشار القانوني لـ البرتغالي جوزيه جوميز: "لا نقبل أي قرار جديد بشأن التسوية أو تقسيط مستحقات جوميز نرغب في الحصول عليها بشكل كامل من أجل التنازل عن شكوانا".



