رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الحية: الشعب الفلسطيني عصيّ على الاندثار.. وسيواصل السعي خلف حقوقه

خليل الحية
خليل الحية

أكد رئيس حركة المقاومة الإسلامية حماس في قطاع غزة، خليل الحية، أن الشعب الفلسطيني شعب لا يعرف الاندثار، ولا يقبل المساومة على حقوقه الوطنية مهما اشتدت الضغوط وتعاظمت التضحيات، مشددًا على أن الفلسطينيين سيواصلون نضالهم العادل حتى انتزاع حريتهم وتحقيق دولتهم المستقلة على أرضهم.

غزة التي حملت راية الأمة ودفعت الثمن

تصريحات الحية، جاءت خلال كلمته في المؤتمر القومي العربي الذي انعقد، اليوم الجمعة، في العاصمة اللبنانية بيروت، حيث تناول خلالها واقع القضية الفلسطينية وما تواجهه من محاولات طمس وتصفية، إلى جانب معاناة سكان قطاع غزة في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر منذ أكثر من عامين، وفقًا لوكالة " الأناضول".

 

وقال الحية في كلمته، إن "الشعب الفلسطيني، الذي أثبت في كل المراحل أنه لا يُهزم، ما زال متمسكًا بحقوقه التاريخية رغم الجراح والمعاناة"، مضيفًا أن "غزة التي حملت راية الأمة ودفعت الثمن نيابة عنها، لا تزال تناديها لتقف إلى جانبها في معركة الكرامة، من أجل تحقيق الأهداف الوطنية الفلسطينية المشروعة".

غزة اليوم جريحة ومنهكة

وأشار إلى أن غزة اليوم جريحة ومنهكة بعد شهور طويلة من القصف والتدمير، لكنها رغم ذلك "تنهض من بين الركام، وتضمد جراحها بإرادة لا تنكسر، وصمودٍ يعيد للأمة العربية والإسلامية معناها الحقيقي في المقاومة والتحدي".

وتحدث الحية بأسى عن الظروف الإنسانية القاسية التي يعيشها أكثر من مليوني فلسطيني في القطاع، قائلاً: "أبناء غزة يبحثون عن مأوى يحميهم من برد الشتاء، وعن شربة ماء وكسرة خبز وجرعة دواء، وسط الركام والرمال الملطخة بدماء الشهداء". 

وأكد رئيس حركة حماس في قطاع غزة، أن هذه المعاناة الإنسانية البالغة تتطلب تحركا عربيًا ودوليًا عاجلًا لإنهاء الاحتلال ومحاسبة قادته على الجرائم المرتكبة بحق المدنيين، مشددًا على ضرورة إبقائهم “داخل دائرة الملاحقة القانونية"، ودفعهم إلى محاكم جرائم الحرب الدولية حتى لا يفلت أحد من العقاب.

طوفان الأقصى أعادت القضية إلى الواجهة

وفي حديثه عن عملية "طوفان الأقصى"، قال الحية إن هذه العملية لم تكن حدثًا عابرًا، بل جاءت كرد طبيعي على عقود من الإقصاء والتهميش التي تعرضت لها القضية الفلسطينية، ومحاولات فرض واقع جديد في المنطقة يقوم على التطبيع وتجاهل الحقوق الفلسطينية.

وقال رئيس حركة حماس في قطاع غزة: "السابع من أكتوبر 2023 كان يومًا فاصلًا، أعاد القضية الفلسطينية إلى مركز الأحداث، وأثبت أن الأمن والاستقرار في المنطقة لا يمكن أن يتحققا دون نيل الشعب الفلسطيني حقوقه كاملة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعودة اللاجئين وتمكينه من تقرير مصيره بنفسه".

السردية الإسرائيلية الزائفة

وأضاف أن العملية "هدمت السردية الإسرائيلية الزائفة التي حاولت تزييف الوعي العالمي لعقود، وأعادت رسم السردية الحقيقية التي أيقظت الضمير الإنساني من سباته تجاه معاناة الفلسطينيين وعدالة قضيتهم".

وأكد رئيس حركة حماس في قطاع غزة، أن وقف العدوان على غزة يحمّل الجميع مسؤولية تاريخية تجاه مستقبلها، داعيا إلى "مد يد العون لإعادة إعمارها وبنائها من جديد كي تواصل مسيرتها نحو العودة والتحرير".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء